العراق يتفاوض مع إيران لتأمين ناقلات النفط عبر مضيق هرمز
كشف وزير النفط العراقي، حيان عبد الغني، عن مباحثات تجريها بغداد مع طهران للسماح بمرور بعض ناقلات النفط العراقية عبر مضيق هرمز، لتجاوز عقبات تصدير الخام.
وتأتي هذه التحركات في ظل الاضطرابات الحادة التي تواجهها حركة الملاحة البحرية، وعقب هجمات استهدفت ناقلات نفط في المياه العراقية مؤخراً، ما هدد استقرار الصادرات.
وبالتوازي مع المسار البحري، أعلن الوزير عن خطة عاجلة لإعادة تشغيل خط أنابيب "كركوك-جيهان" المعطل، لربط الحقول العراقية مباشرة بالموانئ التركية بعيداً عن إقليم كردستان.
وأكد عبد الغني أن الفرق الفنية ستنتهي من فحص مقطع حيوي من الأنبوب بطول 100 كيلومتر خلال أسبوع واحد، تمهيداً لاستئناف التصدير المباشر من حقول كركوك الشمالية.
اقرأ أيضاً
أسعار الغاز الأوروبي تقفز بنسبة 3% مع استمرار إغلاق مضيق هرمز
أزمة الأسمدة العالمية تتفاقم مع احتجاز مليون طن في الخليج العربي
واشنطن تطلق برنامج تأمين حكومي بـ 20 مليار دولار لضمان عبور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز
الحرب في الشرق الأوسط تضرب الاقتصاد الهندي وتهدد بدخول البلاد في دوامة الركود التضخمي
تعليق عمليات شحن النفط في ميناء الفجيرة الإماراتي إثر هجوم بطائرة مسيرة
فيتنام تطلب من شركات الطيران الاستعداد لخفض الرحلات الجوية مع تفاقم أزمة وقود الطائرات
ارتفاع حاد في أسعار الغاز الأوروبي جراء تصاعد التوترات في مضيق هرمز
مسؤولون: توقف العمل في مصفاة لاناز في أربيل بالعراق بعد هجوم بطائرة مسيرة
تداعيات حرب إيران تضرب قطاع الصيد الأوروبي وترفع أسعار الأسماك لمستويات قياسية
إدارة ترامب تدرس التدخل في أسواق النفط لكبح الأسعار وسط اشتعال الحرب مع إيران
ألومنيوم البحرين توقف 19% من قدرتها الإنتاجية بسبب اضطرابات مضيق هرمز
باكستان تؤمن إمدادات بديلة من وقود الخليج لمواجهة توترات المنطقة
ويعد إحياء هذا الخط، المتوقف منذ أكثر من عقد، طوق نجاة استراتيجياً للعراق لتنويع مسارات التصدير، خاصة مع تصاعد الصراعات الإقليمية التي تعطل حركة مضيق هرمز.
وكان هذا الأنبوب، الممتد لمسافة 960 كيلومتراً، يؤمن سابقاً نحو 0.5% من إمدادات النفط العالمية، قبل أن يتوقف تماماً عام 2014 نتيجة هجمات تنظيم "داعش" الإرهابي.
وتشير تقديرات وزارة النفط إلى أن الصادرات عبر هذا المسار قد تبدأ بنحو 250 ألف برميل يومياً، مع إمكانية وصولها إلى 450 ألف برميل في حال شمول نفط الإقليم.
وتسود حالة من التوتر بين بغداد وأربيل حول شروط استخدام خط أنابيب كردستان كمسار مؤقت، حيث لوحت الحكومة الاتحادية باللجوء للقضاء حال استمرار عرقلة الصادرات.
وفي المقابل، نفت سلطات إقليم كردستان اتهامات بغداد بالتعطيل، محملة الحكومة المركزية مسؤولية الفشل في معالجة التحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجه قطاع النفط بالإقليم.





















