شركات الطيران الأوروبية تطالب بتأجيل إلزامية الوقود الأخضر حتى 2030
دعت شركات الطيران الأوروبية، اليوم، الاتحاد الأوروبي إلى تأجيل القواعد الجديدة التي ستُلزم شركات الطيران باستخدام نسب محددة من وقود الطائرات المستدام أو ما يُعرف بالوقود الأخضر الاصطناعي (SAF)، وذلك بدءًا من عام 2030 ضمن خطة الاتحاد لخفض الانبعاثات الكربونية في قطاع الطيران.
وقال كينتون جارفيس، الرئيس التنفيذي لشركة إيزي جيت، خلال مؤتمر صحفي، إن القطاع يطالب بتأجيل تطبيق الإلزام باستخدام هذا الوقود إلى حين توفره بكميات كافية في السوق، موضحًا أن الإنتاج الحالي لا يزال محدودًا ولا يغطي الاحتياجات الفعلية لشركات الطيران.
وأضاف أن فرض هذه القواعد في موعدها قد يؤدي إلى زيادة كبيرة في التكاليف التشغيلية ويضغط على أسعار التذاكر، ما قد ينعكس سلبًا على الطلب على السفر الجوي.
وتأتي هذه المطالب في ظل توجه أوروبي أوسع لتعزيز استخدام الوقود المستدام في مختلف القطاعات، خصوصًا تلك الأكثر تلويثًا للبيئة.
اقرأ أيضاً
”اقتصادية قناة السويس” توقع اتفاقيتي تعاون في مجالات الوقود الأخضر والهيدروجين
رئيس المنطقة الاقتصادية: نستهدف التحول لمنصة إنتاج وتصدير الوقود الأخضر بأنواعه
اقتصادية قناة السويس: ندعم توطين صناعة الوقود الأخضر والصناعات المغذية له
البنك الأوروبي: مستعدون للتعاون في جذب شراكات عالمية بمجال الوقود الأخضر لمصر
رئيس الوزراء يتابع مشروعات إنتاج الطاقة المتجددة والوقود الأخضر لشركة ”سكاتك”
مصر والمفوضية الأوروبية يبحثان التعاون بمشروعات الوقود الأخضر والأسمدة والحديد
اقتصادية قناة السويس توقع مذكرة تفاهم لتموين السفن بالوقود الأخضر بشرق بورسعيد
رئيس الوزراء يشهد توقيع اتفاقية لإنتاج الوقود الأخضر باستثمارات 3 مليارات دولار
تعاون بين اقتصادية القناة وتحالف هولندي لتعزيز استثمارات صناعة الوقود الأخضر وتصديره لأوروبا
«شرق بورسعيد» يستقبل أول سفينة تعمل بالوقود الأخضر في العالم
كل ما تريد معرفته عن أول سفينة تعمل بالوقود الأخضر في العالم
ميناء شرق بورسعيد يستقبل أول سفينة تعمل بالوقود الأخضر فى العالم
ويُعد قطاع الطيران من القطاعات الصعبة في التحول البيئي بسبب اعتماده الكبير على الوقود التقليدي وصعوبة إيجاد بدائل منخفضة التكلفة وواسعة التوفر.
وفي المقابل، يرى الاتحاد الأوروبي أن تسريع التحول نحو الوقود الأخضر ضروري لتحقيق أهدافه المناخية طويلة المدى، في وقت يشهد فيه هذا الملف جدلًا مشابهًا لما حدث في قطاع صناعة السيارات بشأن التحول إلى الطاقة النظيفة.





















