بعد الإعفاء الأمريكي.. مصافي الصين الحكومية تدرس شراء النفط الإيراني
تدرس مصافي التكرير الحكومية في الصين صفقات لشراء النفط الإيراني، وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر، وذلك بعد أن سمحت واشنطن ببيع بعض الشحنات التي تم تحميلها بالفعل على ناقلات، في مسعى للحد من ارتفاع الأسعار نتيجة الحرب في الشرق الأوسط.
ممثلون عن شركة النفط الوطنية الإيرانية وتجار يعملون كوسطاء بدأوا أيضاً بشكل غير معلن استطلاع اهتمام مشترين محتملين من بين هذه المصافي وغيرها في آسيا، بحسب الأشخاص الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لأن المحادثات ليست علنية.
إرث العقوبات الأميركية
كانت إيران في السابق مورداً رئيسياً لكبار المستوردين الآسيويين، بما في ذلك كوريا الجنوبية واليابان، قبل تشديد القيود الأميركية. وتُعد الصين أهم مشترٍ منفرد للخام الإيراني؛ إذ توفر لطهران شرياناً مالياً حيوياً، لكن المشترين غالباً ما يكونون مصافي خاصة أصغر حجماً وأقل انكشافاً على الأسواق الدولية.
اقرأ أيضاً
في المقابل، تجنبت الشركات العملاقة المملوكة للدولة هذا النوع من الصفقات، خشية الوقوع في دائرة العقوبات الأميركية.
يأتي أحدث إعفاء صادر عن وزارة الخزانة الأميركية الذي يغطي النفط الإيراني المنقول بحراً لمدة شهر، في أعقاب خطوات مماثلة هدفت إلى تسهيل الوصول إلى النفط الروسي، في وقت يسعى فيه البيت الأبيض إلى تخفيف أزمة الإمدادات وتهدئة الأسعار العالمية.




أكبر شركة تكرير في العالم لا تعتزم شراء النفط الإيراني رغم إعفاءات واشنطن
المصافي الهندية تتطلع لشراء النفط الإيراني بعد رفع العقوبات الأمريكية
















