بنك أوف أمريكا يحول تركيزه إلى شركات الدفاع الجوي الأوروبية
أجرى "بنك أوف أمريكا" تحولاً استراتيجياً في تفضيلاته لقطاع الدفاع الأوروبي، حيث بات محللوه يميلون بوضوح نحو الشركات المتخصصة في أنظمة الصواريخ والطائرات المسيرة على حساب مصنعي الدبابات والمدفعية التقليدية.
وأوضح محللو البنك في مذكرة أن الأفضلية الاستثمارية انتقلت إلى الشركات التي تساهم في بناء المنظومات القادرة على رصد وتتبع وإسقاط التهديدات الجوية، معتبرين أن هذا التحول يصب في مصلحة شركات مثل "بي إيه إي سيستمز" و"تاليس" و"ليوناردو" و"كونجسبيرج جروبن" و"هينسولدت".
وفي المقابل، خفض البنك مستهدفاته السعرية لأسهم شركات كبرى في مجال الدبابات والذخائر، وفي مقدمتها "راينميتال" الألمانية، و"رينك - Renk" المتخصصة في صناعة نواقل الحركة، كما طال الخفض شركة "ساب - Saab" السويدية المصنعة للطائرات المقاتلة نتيجة مخاوف تتعلق بتقييمها السوقي.
ما أهمية ذلك؟ يأتي هذا التحول مدفوعاً بالتطورات الميدانية الأخيرة في الشرق الأوسط وأوكرانيا التي أبرزت الأهمية القصوى لأنظمة الدفاع الجوي في مواجهة الصواريخ الباليستية والجوالة والفرط صوتية، بالإضافة إلى الطائرات المسيرة.





















