ارتفاع أسعار النفط عالمياً مع تصاعد الشكوك حول صمود الهدنة في الشرق الأوسط
قفزت أسعار النفط خلال تعاملات الخميس بنحو 4%، مدفوعة بتزايد المخاوف من استمرار تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز رغم اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 3.9% لتصل إلى 98.44 دولاراً للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 3.7% مسجلاً 97.88 دولاراً.
وجاء هذا الارتفاع بعد جلسة سابقة شهدت تراجع الأسعار لما دون 100 دولار، حيث سجل الخام الأمريكي أكبر هبوط يومي له منذ أبريل 2020 بفعل تفاؤل أولي بالهدنة.
ويرى محللون أن السوق يرفض التخلي عن "علاوة المخاطر الجيوسياسية"، في ظل ضبابية المشهد حول ما ستسفر عنه المحادثات الأمريكية الإيرانية بشأن تدفقات الطاقة.
اقرأ أيضاً
بنك جولدمان ساكس يخفض توقعاته لأسعار النفط خلال الربع الثاني
استقرار أسعار الذهب عالمياً وسط ترقب حذر لنتائج هدنة الشرق الأوسط وبيانات التضخم الأمريكية
ارتفاع أسعار الغاز الأوروبي مع تبدد تفاؤل العودة السريعة لإمدادات مضيق هرمز
أسعار النفط تهوي دون 100 دولار بعد اتفاق الهدنة المفاجئ بين واشنطن وطهران
كوريا الجنوبية تبدأ تحركات دبلوماسية مكثفة لتأمين عبور سفنها عبر مضيق هرمز بعد الهدنة
الهند تستقبل أول شحنة نفط إيراني منذ 7 سنوات بعد تخفيف العقوبات الأمريكية
”ميرسك” تعتمد نهجاً حذراً تجاه هدنة هرمز وتستمر في تشغيل جسرها البري بالمنطقة
أسعار الذهب العالمية تقفز لأعلى مستوى في 3 أسابيع بدعم من التهدئة المؤقتة للحرب
فرنسا تقود تحالفاً من 15 دولة لتأمين الملاحة في مضيق هرمز عقب الهدنة الأمريكية الإيرانية
فيليبس 66 تتكبد خسائر بمليار دولار مع ارتفاع أسعار النفط
طيران نيوزيلندا ترفع أسعار التذاكر وتقلص رحلاتها بسبب حرب إيران
نجاح حفر بئر نفط جديدة بخليج السويس بإنتاج يناهز 2500 برميل يوميًا
ووصفت "فاندانا هاري"، مؤسسة "فاندا إنسيتس"، فرص إعادة فتح المضيق قريباً بأنها ضئيلة، مشيرة إلى أن سوق العقود الآجلة يعاني من حالة تذبذب حاد وغير مسبوقة.
ويعد مضيق هرمز شرياناً حيوياً يربط إمدادات منتجي الخليج بالأسواق العالمية، حيث يمر عبره عادة نحو 20% من إجمالي استهلاك النفط والغاز في العالم.
وحذر خبراء من أن المخاطر لن تختفي بين عشية وضحاها حتى لو استؤنف الشحن، نظراً للمخاوف من الألغام المائية والوجود العسكري الذي يرفع تكاليف التأمين والشحن.
وتواجه الهدنة اختباراً صعباً مع استمرار الضربات الإسرائيلية على لبنان، مما دفع طهران للتلويح بعدم جدوى المضي قدماً في محادثات السلام الدائم في ظل هذه الظروف.





















