أسعار الغذاء العالمية تقفز لأعلى مستوياتها في 3 سنوات خلال أبريل مدفوعة بأزمة مضيق هرمز
كشفت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) عن ارتفاع مؤشر أسعار الغذاء العالمي في أبريل لأعلى مستوى منذ فبراير 2023، مدفوعاً بقفزة في أسعار الزيوت النباتية.
وأرجعت المنظمة هذا الارتفاع القياسي إلى تداعيات الحرب الإيرانية والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، مما تسبب في اضطرابات لوجستية حادة أثرت على سلاسل التوريد العالمية.
وأوضح كبير اقتصاديين "الفاو" ماسيمو توريرو أن تكاليف الطاقة المرتفعة عززت الطلب على الوقود الحيوي المشتق من الزيوت النباتية، مما شكل ضغطاً إضافياً على المعروض والأسعار.
ورغم حدة التوترات الجيوسياسية، أكدت المنظمة أن النظم الغذائية أظهرت مرونة ملحوظة، حيث ظلت أسعار الحبوب ضمن مستويات معتدلة بفضل وفرة المخزونات من المواسم السابقة.
اقرأ أيضاً
ضغوط الجفاف وتكاليف الإنتاج تدفع أسعار القمح العالمية قرب أعلى مستوياتها خلال عامين
بالتعاون مع ”يونيدو”.. ”الزراعة” تنفذ الدورة الأولى لتدريب المدربين ضمن مبادرة ”القطن الأفضل”
الأمم المتحدة: موجات الحر الشديدة تهدد منظومة الغذاء العالمية
الفاو: موجات الحر تهدد سبل عيش مليار شخص وتدفع الأنظمة الغذائية نحو الانهيار
تعيين ”المشاط” أمينة تنفيذية للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا ”الإسكوا”
أسعار القمح العالمية تواصل الارتفاع للجلسة الثالثة على التوالي
أسعار القمح تقفز في بورصة شيكاغو مع اشتعال أسعار النفط ومخاوف نقص الأسمدة
ارتفاع أسعار القمح والذرة في بورصة شيكاغو.. واستقرار فول الصويا
تراجع أسعار القمح والذرة عالمياً عقب إعلان الهدنة بين واشنطن وطهران
أسعار اللحوم العالمية تواصل الصعود مدفوعة بزيادة الطلب ونقص المعروض في البرازيل
ارتفاع أسعار الغذاء العالمية بفعل التوترات في الشرق الأوسط
ارتفاع أسعار الذرة والقمح عالمياً بدفع من تراجع المساحات المزروعة ومخاوف الجفاف
وسجل مؤشر "الفاو" لأسعار الغذاء 130.7 نقطة في أبريل، بارتفاع قدره 1.6% عن مستويات مارس، وهو الصعود الثالث على التوالي الذي يشهده المؤشر العالمي.
وقفز مؤشر أسعار الزيوت النباتية بنسبة 5.9% على أساس شهري، ليصل إلى ذروته منذ يوليو 2022، متأثراً بارتفاع أسعار زيوت الصويا وعباد الشمس والنخيل.
وفي المقابل، سجلت أسعار الحبوب زيادة طفيفة بلغت 0.8% فقط مقارنة بمارس، رغم المخاوف المتعلقة بالطقس وارتفاع تكاليف الأسمدة التي تزيد من نفقات الإنتاج.
وتوقعت "الفاو" تراجع مساحات زراعة القمح لعام 2026، مع توجه المزارعين نحو محاصيل أقل استهلاكاً للأسمدة التي شهدت أسعارها قفزات سعرية غير مسبوقة.
وعلى صعيد اللحوم، سجلت الأسعار رقماً قياسياً بارتفاع 1.2% نتيجة نقص الماشية الجاهزة للذبح بالبرازيل، بينما خالف السكر الاتجاه متراجعاً بنسبة 4.7% بفضل توقعات وفرة الإنتاج.




















