اقتصاد كندا ينكمش للربع الثاني على التوالي ويدخل في الركود
دخل الاقتصاد الكندي في حالة ركود تقني على أساس سنوي بعدما شهد النمو الاقتصادي حالة من الجمود التام خلال الربع الأول من العام الجاري.
وانكمش الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للبلاد بهامش ضئيل للغاية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام، ليسجل التراجع الربعي الثاني على التوالي.
وأفادت هيئة الإحصاء الكندية بأن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي انخفض بنسبة 0.1% على أساس سنوي خلال الربع الأول، بعد انكماش معدل بلغ 1% في الربع الأخير من عام 2025.
ويُعرف تراجع النمو الاقتصادي لربعين متتاليين بالركود التقني، ورغم ذلك استقر الناتج المحلي دون تغيير على أساس ربعي مقارن ليفر من هذا التوصيف على المدى القصير.
اقرأ أيضاً
صادرات كندا من الحبوب والمحاصيل الزيتية تتراجع بنسبة 2% إلى 41.1 مليون طن
وزير الخارجية الصيني يزور كندا لتعزيز الشراكة الجديدة بين البلدين
الهند تبحث توقيع اتفاقية للتجارة الحرة مع كندا
الزراعة الأمريكية تتوقع تراجع إنتاج كندا من البذور الزيتية خلال 2027
متجاوزة كندا .. بورصة كوريا الجنوبية سابع أكبر سوق مالي في العالم
إيرباص تفوز بأكبر صفقة طائرات تجارية في تاريخ كندا
توقعات بانخفاض إنتاج القمح الكندي إلى 36.2 مليون طن في موسم 2026/2027
إير كندا تعلق توقعاتها لعام 2026 بسبب عدم اليقين نتيجة حرب إيران
الزراعة الأمريكية تتوقع تراجع إنتاج القمح الكندي بنسبة 10% في موسم 2026/27
سي بي أو إي تتخارج من كندا وأستراليا بصفقة قيمتها 300 مليون دولار
كندا تطالب الولايات المتحدة بالمعاملة بالمثل قبل مراجعة اتفاقية التجارة
كندا تتحول إلى مستورد رئيسي لزيت الصويا بدعم من طفرة الوقود الحيوي
وتوضح أرقام الناتج المحلي السنوية حجم التغير الفعلي إذا استمر الاقتصاد بنفس الوتيرة لعام كامل، في حين تكتفي الأرقام الربعية برصد الحجم المجرد للنمو.
وتعود آخر مرة سجلت فيها كندا ركوداً تقنياً إلى بداية جائحة كورونا عام 2020، وقبل ذلك خلال صدمة أسعار النفط العنيفة في مطلع عام 2015.
وأكدت هيئة الإحصاء أن تلك الفترات السابقة شهدت تراجعاً متتالياً لربعين متتاليين على الصعيدين السنوي والربعي معاً، على عكس الوضع الحالي.
ويرى دوغلاس بورتر، كبير الاقتصاديين في بنك مونتريال، أن ملاءمة وصف الركود التقني للاقتصاد الكندي حالياً ستظل محل نقاش وجدال واسع بين الخبراء.
وأشار بورتر إلى أن الانخفاض المسجل في الربع الأول ضئيل للغاية، مما يعنى إمكانية تعديله وشطبه تماماً مع مراجعة البيانات اللاحقة.
وأظهرت التقديرات الأولية للهيئة ارتداد النمو وصعوده بنسبة 0.4% في أبريل الماضي، وهو ما وصفه بورتر ببارقة الأمل الكبيرة للاقتصاد المحاط بالصعوبات.
وأضاف بورتر أن هذا الانكماش قد يكون مجرد وهم إحصائي، لكن الثابت والمؤكد هو أن البلاد لم تشهد أي نمو يُذكر طوال العام الماضي.
وأرجع الخبير الاقتصادي جزءاً من هذا التراجع إلى الهبوط الكبير في الإنفاق الحكومي، حيث انخفضت الاستثمارات الرأسمالية الحكومية بنسبة 2.5% في الربع الأول.
وعلى نطاق أوسع، عزا بورتر حالة الضعف الاقتصادي المستمرة منذ عام مضى بشكل رئيسي إلى تداعيات الحرب التجارية العالمية المستعرة.
ويتوقع بنك كندا المركزي تباطؤ نمو الاقتصاد خلال العام الجاري إلى 1.2% مقارنة بنحو 1.7% المسجلة العام الماضي، على أن يراجع توقعاته في يوليو المقبل.




















