الهند تبحث توقيع اتفاقية للتجارة الحرة مع كندا


يبدأ وزير التجارة والصناعة الهندي بيوش غويال زيارة رسمية إلى كندا غداً الإثنين تستمر حتى السابع والعشرين من مايو الجاري، على رأس أكبر وفد تجاري واستثماري هندي يزور دولة أجنبية على الإطلاق.
ويضم الوفد رفيع المستوى ممثلين بارزين ومستثمرين من قطاعات الطاقة والبنية التحتية والتكنولوجيا والصناعات التحويلية والابتكار، مما يعكس الأهمية الاستراتيجية الكبيرة لهذه الزيارة وعدم كونها مجرد لقاء دبلوماسي روتيني.

وأكدت غرف التجارة المشتركة أن المعادن الحرجية والاحتياطيات النقدية الكندية تتكامل بشكل مثالي مع السوق الاستهلاكية الضخمة في الهند، والتي تضم نحو 1.4 مليار نسمة، مما يفتح آفاقاً استثمارية واسعة للجانبين.
وكان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني قد زار نيودلهي في مارس الماضي، حيث وقع البلدان اتفاقيات للتعاون في الطاقة النظيفة والمعادن الحرجية، بجانب صفقة تاريخية لتوريد اليورانيوم بقيمة 1.9 مليار دولار.

اقرأ أيضاً
مخزونات الزيوت النباتية في الهند تقفز لأعلى مستوى في 15 شهراً مع زيادة قياسية بالواردات
شركات الوقود الهندية ترفع أسعار البنزين والديزل للمرة الثالثة خلال شهر
بلومبرج: المركزي الهندي يتدخل لدعم الروبية بعد تراجعها لمستوى قياسي متدنٍ
بلومبرج: الهند تستعد لإرسال سفن عبر هرمز لتحميل شحنات الطاقة
الهند ترفع أسعار الوقود للمرة الثانية في أقل من أسبوع
بريطانيا تقترب من إبرام اتفاقية التجارة الحرة مع دول الخليج
الهند تقيد واردات الفضة بشكل فوري لدعم الروبية وتوقعات بقفزة في الأسعار المحلية
الهند ترفع أسعار البنزين والديزل للمرة الأولى في أربع سنوات
الرئيس السيسي يُتابع جهود الاستغلال الأمثل للأصول العقارية لـ”الأوقاف”
الرئيس السيسي يُتابع موقف المشروعات الجاري تنفيذها عبر الهيئة الهندسية للقوات المسلحة
رئيس الوزراء يتفقد أعمال التطوير الجارية بمنطقتي السيدة عائشة والسيدة نفيسة| صور
تراجع ملحوظ في واردات الهند من زيت النخيل خلال أبريل
وتزامناً مع تلك الاتفاقيات، أعادت أوتاوا ونيودلهي إطلاق مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة، حيث أعلن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أن المستهدف هو رفع قيمة التبادل التجاري البيني إلى 50 مليار دولار بحلول عام 2030.
وتأتي جولة الوزير الهندي الحالية في الأراضي كندا لتشكل دفعة قوية ومباشرة للمفاوضات التجارية الجارية، وهو الأمر الذي كان يبدو مستحيلاً قبل عام واحد فقط بسبب التوترات الدبلوماسية الحادة بين البلدين.

وكانت العلاقات الكندية الهندية قد هوت إلى قاع تاريخي عام 2023، إثر اتهامات علنية وجهها رئيس الوزراء السابق جاستن ترودو للحكومة الهندية بالتورط في اغتيال الناشط السيخي هارديب سينغ نيغار قرب فانكوفر.
وتسببت تلك الأزمة وقتها في سحب متبادل للموظفين الدبلوماسيين وتجميد كامل للمحادثات التجارية، ل يخيم الغموض الشديد على مستقبل الروابط الاقتصادية والسياسية المشتركة بين العاصمتين لفترة طويلة.
وتغير المشهد تماماً بعد تولى كارني رئاسة الحكومة الكندية خلفاً لترودو العام الماضي، حيث وصف الهند بالـ"شريك الطبيعي" خلال زيارته لمومباي في فبراير 2026، مستهدفاً مواجهة الحروب الجمركية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.




















