ارتفاع صادرات كوريا الجنوبية من وقود الطائرات لأعلى مستوى منذ أغسطس
أعادت شركات تكرير النفط في كوريا الجنوبية وتيرة صادراتها من وقود الطائرات خلال شهر مايو الماضي إلى مستويات ما قبل اندلاع الحرب الإيرانية، مدعومة بانتعاش واردات النفط الخام وهوامش التكرير القوية.
وساهم هذا الارتداد القوي في شحنات أحد أكبر مصدري الوقود بآسيا في تبديد المخاوف بشأن نقص المعروض، مما أدى إلى تهدئة الأسعار المتصاعدة وتهدئة الأسواق بالمنطقة بشكل ملحوظ.
وهوت العلاوات السعرية الفورية لوقود الطائرات بنسبة 50% لتصل إلى نحو دولارين للبرميل خلال الأسبوعين الماضيين، مقارنة بمستواها القياسي التاريخي الذي تجاوز 20 دولاراً في مارس.
وتشير تقديرات البيانات الملاحية إلى أن سيول شحنت ما بين 1.1 مليون و1.2 مليون طن من وقود الطائرات في مايو، ليسجل التصدير أعلى مستوياته منذ أغسطس الماضي.
اقرأ أيضاً
وزير الخارجية يدعو الشركات الكورية إلى زيادة استثماراتها والاستفادة من المشروعات القومية الكبرى
ارتفاع التضخم في كوريا الجنوبية إلى 3.1% بسبب أزمة الطاقة
كوريا الجنوبية تبقي الفائدة بدون تغيير وترفع توقعات التضخم والنمو
كوريا الجنوبية تستدعي السفير الإيراني على خلفية مهاجمة سفينة في مضيق هرمز
المركزي الكوري يثبت أسعار الفائدة مع انقسام بين صناع القرار
المطاحن الكورية الجنوبية تشتري 100 ألف طن من القمح الأمريكي والكندي
توقعات بإبقاء المركزي الكوري على أسعار الفائدة دون تغيير
تراجع واردات كوريا الجنوبية من نفط الشرق الأوسط بنسبة 37% إثر التوترات الجيوسياسية
كوريا الجنوبية تعتزم السماح للأجانب بالاستثمار في صناديق المؤشرات المتداولة
بـ95.7 مليار دولار.. 5 شركات تكنولوجيا تستحوذ على نحو نصف صادرات كوريا
أزمة مضيق هرمز تدفع بأستراليا لاستيراد وقود الطائرات من الصين لضماء تحليق طائراتها
تحذيرات من إلغاء ملايين الرحلات الجوية في ألمانيا وارتفاع أسعار التذاكر بسبب نقص الوقود
وقفزت أحجام شحنات مايو بنسبة 36% مقارنة بأدنى مستوى مسجل في عام خلال أبريل، لتستحوذ كوريا الجنوبية على 30% من إجمالي واردات وقود الطائرات بمنطقة آسيا والمحيط الهادئ.
وتحولت الفروق السعرية بين ديزل الكبريت منخفض الانبعاثات ووقود الطائرات إلى خصومات طفيفة، بالتزامن مع الانخفاض الحاد في علاوات وقود الطائرات بالأسواق الفورية.
وتسببت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في فرض حصار فعلي على مضيق هرمز الذي يمر عبره خمس النفط العالمي، مما أدى لتعطل الإمدادات وخفض عمليات التكرير بآسيا.
وانتعشت واردات المصافي الكورية الجنوبية من الخام لتصل لنحو 80% من مستويات ما قبل الأزمة في مايو، وسط توقعات بزيادة الصادرات في يونيو مع نمو الإنتاج.
وتشير التوقعات لاستقرار متوسط تكرير الخام بالمصافي الكورية عند 2.4 مليون برميل يومياً في مايو ويونيو، مقارنة بنحو 2.18 مليون برميل يومياً تم تسجيلها في أبريل.
وارتفعت تدفقات الخام الواصلة لرابع أكبر مستورد نفط بالعالم إلى 2.27 مليون برميل يومياً في مايو، بعدما تراجعت في أبريل لأدنى مستوى منذ 2013 عند 1.51 مليون برميل.
وتدفقت معظم الواردات النفطية لكوريا الجنوبية من المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة ودولة الإمارات، لتعويض النقص الحاصل جراء التوترات الجيوسياسية بمضيق هرمز.
وتوجه خمس صادرات وقود الطائرات الكوري في مايو إلى الولايات المتحدة، وسط توقعات من التجار باستقرار هذه الأحجام الموجهة للسوق الأمريكي خلال شهر يونيو الجاري.




















