هبوط أسعار النحاس العالمية لأدنى مستوى في 3 أسابيع بفعل تصاعد توترات الشرق الأوسط
تراجعت أسعار النحاس خلال تعاملات يوم الخميس، بضغط من تصاعد الصراع في منطقة الشرق الأوسط الذي دفع أسعار النفط للارتفاع وأثار مخاوف واسعة بشأن نمو الاقتصاد العالمي.
وانخفضت العقود القياسية لأجل ثلاثة أشهر للنحاس في بورصة لندن للمعادن بنسبة 0.6% لتصل إلى 13435 دولاراً للطن، بعد أن سجلت في وقت سابق أدنى مستوى لها في ثلاثة أسابيع عند 13378 دولاراً للطن.
وفي الأسواق الآسيوية، هبطت العقود الأكثر تداولاً للنحاس في بورصة شنغهاي للمستقبلات بنسبة 1.26% لتغلق عند 103160 يوان (ما يعادل 15222.75 دولاراً) للطن، بعدما لامست أدنى مستوياتها منذ 8 مايو الماضي عند 102640 يوان للطن.
وجاءت هذه الضغوط البيعية عقب شن الولايات المتحدة ضربات إضافية على إيران، مما دفع طهران للإعلان عن إغلاق مضيق هرمز حتى إشعار آخر، رغم نفي القيادة المركزية الأمريكية لصحة هذا الإغلاق.
اقرأ أيضاً
تراجع أسعار النحاس العالمية لأدنى مستوى في أسبوع بضغط من الدولار
سيتي بنك يتوقع استقرار أسعار النحاس العالمية عند 13 ألف دولار وسط مخاطر جيوسياسية
النحاس يقفز عالميا لأعلى مستوى في أسبوعين مدفوعاً بآمال السلام مع إيران
ارتفاع أسعار النحاس العالمية لتقترب من أعلى مستوى في 6 أسابيع
تراجع أسعار النحاس العالمية للمرة الأولى في 6 جلسات
أسعار النحاس العالمية تقفز لأعلى مستوى في أسبوعين
الألمنيوم يقفز عالمياً إثر استهداف مصاهر خليجية كبرى وانتعاش التصنيع في الصين
قفزة في أسعار الألومنيوم العالمية بعد استهداف كبار المنتجين في الشرق الأوسط
أسعار النحاس تتعافى عالمياً مع تجدد الآمال في تهدئة الصراع بالشرق الأوسط.
أسعار الألومنيوم العالمية تتراجع عن ذروتها بفعل جني الأرباح وآمال ”ترامب” بإنهاء صراع الشرق الأوسط
بنك أمريكي يتوقع قفزة قياسية لأسعار الألومنيوم العالمية إلى 3700 دولار للطن بحلول عام 2026
أسعار النحاس العالمية تقفز لأعلى مستوياتها في أسبوعين
وأدت هذه التطورات إلى قفزة في أسعار النفط، حيث ارتفع خام برنت بنسبة 0.49%، وسط مخاوف من أن تؤدي تكاليف الطاقة المرتفعة إلى خنق قطاع التصنيع الذي يمثل المحرك الأساسي للطلب على النحاس.
وفي المقابل، ارتفعت أسعار الألومنيوم بنسبة 0.53% في بورصة لندن و0.5% في بورصة شنغهاي، مدفوعة بكونه معدناً كثيف الاستهلاك للطاقة، فضلاً عن تركز 9% من طاقة صهر الألومنيوم العالمية في الشرق الأوسط.
وتزامن هذا الارتفاع مع استمرار تراجع المخزونات الفعلية للألومنيوم في المستودعات المسجلة ببورصة لندن للمعادن، والتي أظهرت البيانات الرسمية استقرارها عند أدنى مستوياتها منذ عدة سنوات.
وعلى الصعيد الاقتصاد، أظهرت البيانات بقاء التضخم الأمريكي في مايو الماضي أعلى بكثير من مستهدف مجلس الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%، رغم أنه جاء دون أسوأ مخاوف المستثمرين.




















