ارتفاع أسعار النحاس العالمية لأعلى مستوى في أسبوع
ارتفعت أسعار النحاس العالمية في تعاملات يوم الإثنين لتسجل أعلى مستوياتها في أكثر من أسبوع، مدعومة بالتوصل إلى اتفاق إطاري بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز.
وساهم هذا الانفراج السياسي المرتقب في تهدئة المخاوف المتعلقة بالتضخم المدفوع بأسعار الطاقة، كما أدى إلى إضعاف العملة الأمريكية مما جعل المعادن المسعرة بالدولار أقل تكلفة للمستثمرين.
وفي بورصة لندن للمعادن، صعد النحاس لآجل ثلاثة أشهر بنسبة 0.72% ليصل إلى 13796.50 دولار للطن، بعد أن قفز في وقت سابق بنسبة 1.43% مسجلاً 13893.50 دولار، وهو الأعلى منذ الخامس من يونيو الجاري.
وعلى الصعيد الآسيوي، ارتفع عقد النحاس الأكثر تداولاً في بورصة شنغهاي للعقود الآجلة بنسبة 1.27% ليغلق عند 105590 يوان (ما يعادل 15625.14 دولار) للطن، بعد ملامسة مستوى 106000 يوان خلال الجلسة.
اقرأ أيضاً
هبوط أسعار النحاس العالمية لأدنى مستوى في 3 أسابيع بفعل تصاعد توترات الشرق الأوسط
تراجع أسعار النحاس العالمية لأدنى مستوى في أسبوع بضغط من الدولار
سعر النحاس يتجاوز 14 ألف دولار بدعم من الطلب الصيني
تراجع أسعار النحاس من أعلى مستوى لها في 3 أشهر
سيتي بنك يتوقع استقرار أسعار النحاس العالمية عند 13 ألف دولار وسط مخاطر جيوسياسية
النحاس يقفز عالميا لأعلى مستوى في أسبوعين مدفوعاً بآمال السلام مع إيران
ارتفاع أسعار النحاس العالمية لتقترب من أعلى مستوى في 6 أسابيع
ترامب يخفض الرسوم الجمركية على مشتقات الصلب والألمنيوم والنحاس
تراجع أسعار النحاس العالمية للمرة الأولى في 6 جلسات
أسعار النحاس العالمية تقفز لأعلى مستوى في أسبوعين
أسعار النحاس تتعافى عالمياً مع تجدد الآمال في تهدئة الصراع بالشرق الأوسط.
طوكيو وواشنطن تطلقان مشاريع مشتركة لتعدين الليثيوم والنحاس والمعادن النادرة
وكان مسؤولون من أمريكا وإيران قد أكدوا أن الاتفاق الإطاري سينهي الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية ويعيد فتح مضيق هرمز، الذي يعد شرياناً رئيسياً لإمدادات النفط والغاز العالمية.
واستجابة لهذه الأنباء، هوت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة تجاوزت 4%، في حين تراجع مؤشر الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوياته في عشرة أيام، مما دعم القوة الشرائية لحائزي العملات الأخرى.
ووصفت شركة الوساطة الصينية "جينري فيوتشرز" الاتفاق بأنه التقدم الأكبر في المفاوضات الثنائية منذ أشهر، مؤكدة أنه يقلص الضغوط الجيوسياسية على الأسواق، مع ضرورة مراقبة التطورات القادمة بحذر.
وفي سياق متصل، يتأهب المستثمرون في الولايات المتحدة لمتابعة اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع، والذي يرأسه "كيفين وارش" للمرة الأولى في مسيرته.
وتشير التوقعات على نطاق واسع إلى تثبيت أسعار الفائدة دون تغيير، إلا أن المتداولين سيركزون بشكل دقيق على بيان السياسة والقمة الصحفية لوارش لاستشفاف مدى قلق المسؤولين من التضخم العنيد.
وفي البيانات الاقتصادية، تحسنت ثقة المستهلك الأمريكي في أوائل يونيو مع تراجع أسعار البنزين من ذروتها الأخيرة، رغم بقاء توقعات التضخم الإجمالية المستقبلية عند مستويات مرتفعة.




















