طوكيو وواشنطن تطلقان مشاريع مشتركة لتعدين الليثيوم والنحاس والمعادن النادرة


تتجه اليابان والولايات المتحدة لإبرام اتفاقية استراتيجية لتطوير سلاسل توريد الأتربة النادرة والليثيوم والنحاس، وذلك خلال القمة المرتقبة يوم الخميس المقبل في واشنطن.
ومن المقرر أن تجمع القمة رئيسة الوزراء اليابانية سناء تاكايشي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في أول لقاء رسمي بينهما منذ فوز تاكايشي التاريخي في الانتخابات الأخيرة.

وتشارك كبرى المجموعات اليابانية مثل "ميتسوبيشي للمواد" و"ميتسوي آند كو" في هذه المشاريع، التي تشمل عمليات تكرير متطورة للأتربة النادرة في ولاية إنديانا الأمريكية.
كما يتضمن التعاون المشترك تطوير منجم لليثيوم في ولاية كارولاينا الشمالية، بهدف تعزيز المعروض المحلي من هذا المعدن الحيوي لصناعة البطاريات والسيارات الكهربائية.

اقرأ أيضاً
الفلبين تتجه نحو النفط الروسي لتأمين احتياجاتها وتعويض نقص الإمدادات الآسيوية
اليابان تبدأ سحب 80 مليون برميل من مخزوناتها النفطية لمواجهة صدمة الحرب في الشرق الأوسط
إدارة ترامب تدرس التدخل في أسواق النفط لكبح الأسعار وسط اشتعال الحرب مع إيران
مبيعات الصويا الأمريكية تقفز 19% إلى 456.7 ألف طن بدعم من الطلب الآسيوي والمصري
مبيعات القمح الأمريكي تتجاوز توقعات الأسواق وتقفز بنسبة 49% خلال أسبوع
ارتفاع تكاليف شحن الحبوب الأمريكية مع اشتعال التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط
طوكيو وواشنطن تضعان حجر الأساس لتحالف نووي استراتيجي بمليارات الدولارات
أوروبا ترد الجميل لليابان بمشاركة قياسية في سحب مخزونات النفط لمواجهة تداعيات حرب إيران
أرامكو تطرح مناقصات نادرة لبيع 4 ملايين برميل من الخام السعودي لتجاوز اضطرابات مضيق هرمز
تعثر قروض الائتمان الخاص في الولايات المتحدة يسجل مستوى قياسيًا
كوريا الجنوبية تسابق الزمن لتمرير استثمارات في أمريكا لتجنب الرسوم الجمركية
تقرير حديث نمو الإنتاج العالمي من الألبان يضغط على الأسعار
وتأتي هذه التحركات ضمن مساعي البلدين لتأمين المواد الخام الأساسية اللازمة للصناعات الدفاعية المتطورة، وإنتاج أشباه الموصلات، ومكونات الطاقة المتجددة.
وتهدف الاتفاقية إلى تقليل الاعتماد الكبير على الموردين الخارجيين، وبناء شبكة إمداد أكثر مرونة في مواجهة الاضطرابات الجيوسياسية المتزايدة في الأسواق العالمية.

ويرى مراقبون أن هذا التعاون يمثل ركيزة أساسية في استراتيجية "الأمن الاقتصادي" التي تنتهجها طوكيو وواشنطن لمواجهة الهيمنة في سوق المعادن الاستراتيجية.
وتتزامن القمة مع نقاشات أوسع حول "السقف السعري" للمعادن الحرجة، لضمان استقرار الاستثمارات في هذه المشاريع وضمان جدواها الاقتصادية على المدى الطويل.
ويشمل جدول أعمال القمة أيضاً تعزيز التعاون في تقنيات بناء السفن المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والمشاركة في نظام "القبة الذهبية" الأمريكي للدفاع الصاروخي.





















