تراجع متوقع لصادرات القمح الأوروبية مع انحسار الطلب المغربي واحتدام المنافسة
تستعد صادرات القمح التابعة للاتحاد الأوروبي لمواجهة تحديات جديدة خلال موسم 2026/2027، في ظل توقعات بانخفاض واردات المغرب، أحد أبرز المشترين للقمح الأوروبي، بعد تحسن إنتاجه المحلي عقب سنوات من الجفاف، إلى جانب استمرار المنافسة القوية من مصدري منطقة البحر الأسود، وفقاً لتقديرات تجار ومحللين.
وخلال السنوات الأخيرة، تعرضت صادرات القمح الأوروبية لضغوط متزايدة نتيجة المنافسة من الموردين منخفضي التكلفة، وعلى رأسهم روسيا، فضلاً عن تراجع المبيعات الفرنسية إلى أسواق رئيسية مثل الجزائر والصين، وهو ما انعكس سلباً على الأسعار وأثار استياء المزارعين الذين يعانون من ضعف الربحية، بحسب وكالة رويترز.
ويرى محللون أن الموردين الأوروبيين، الذين اعتمدوا بشكل متزايد على الطلب المغربي في الفترة الماضية، قد يضطرون إلى تعزيز حضورهم في أسواق أفريقية أخرى لتعويض التراجع المتوقع في المبيعات.
وقال دوناتاس يانكاوسكاس، محلل الحبوب لدى شركة "سي إم نافيجيتور"، إن الموسم المقبل لن يكون سهلاً بالنسبة لمصدري الاتحاد الأوروبي، خاصة إذا استمرت أسعار القمح القادمة من منطقة البحر الأسود عند مستويات تنافسية، بالتزامن مع تراجع الطلب العالمي نتيجة تحسن المحاصيل المحلية في الدول المستوردة.
اقرأ أيضاً
أسعار القمح اليوم الإثنين عند التاجر.. الطن الروسي بكام
تراجع أسعار القمح اليوم الأحد عند التاجر.. الطن الروسي بكام
انقسام أوروبي حول ميزانية الاتحاد.. ألمانيا ترفض الاقتراض وفرنسا تدعو لزيادة الإنفاق
أسعار القمح اليوم الخميس عند التاجر.. الطن الروسي بكام
أسعار القمح اليوم الأربعاء عند التاجر.. الطن الروسي بكام
الرئيس السيسي: مهتمون بالتعاون مع ألمانيا بمجالات الطاقة النظيفة والتدريب المهني وانتقال العمالة الماهرة
الرئيس السيسي: نتطلع إلى انعكاس تطوير بيئة الاستثمار على حجم أعمال الشركات الأوروبية في مصر
الرئيس السيسي: نحرص على تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية مع الاتحاد الأوروبي
أسعار القمح اليوم الثلاثاء عند التاجر.. الطن الروسي بكام
وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يتأهبون لتشديد العقوبات على روسيا
أسعار القمح اليوم الإثنين عند التاجر.. الطن الروسي بكام
أسعار القمح اليوم الأحد عند التاجر.. الطن الروسي بكام
ورغم ذلك، يتوقع محللون ارتفاع إجمالي صادرات القمح الأوروبية خلال موسم 2026/2027 الذي يبدأ في يوليو المقبل، مدعوماً بمخزونات كبيرة داخل الاتحاد الأوروبي وتوقعات بانخفاض الإنتاج في كل من الأرجنتين وأستراليا.
في المقابل، من المنتظر أن تؤدي المحاصيل الوفيرة المرتقبة في روسيا وأوكرانيا، إلى جانب تحسن الإنتاج في دول مستوردة مثل تركيا وسوريا، إلى زيادة حدة المنافسة في الأسواق العالمية.




















