مصافي الصين تعزز مشترياتها من الخام الروسي مع اضطراب الإمدادات في الشرق الأوسط
اتجهت بعض شركات التكرير الصينية إلى زيادة مشترياتها من النفط الخام الروسي، رغم تقلص الخصومات السعرية، في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وما نتج عنها من اضطرابات في صادرات النفط عبر مضيق هرمز، بحسب مصادر مطلعة لوكالة رويترز.
وكانت المصافي المستقلة الصينية قد لجأت خلال فترة الهدنة القصيرة بين الولايات المتحدة وإيران إلى شراء خامات من الشرق الأوسط غير خاضعة للعقوبات بأسعار مخفضة، إلا أن استئناف الهجمات وتعطل حركة الشحن عبر مضيق هرمز، إلى جانب تهديدات الحوثيين بعرقلة صادرات النفط السعودية عبر البحر الأحمر، أعادا المخاوف بشأن أمن الإمدادات.
وأوضحت المصادر أن المصافي الصينية كثفت مؤخرًا مشترياتها من النفط الروسي، أكبر مورد للخام إلى الصين، كما استأنفت محادثاتها مع موردي النفط الإيراني لتأمين إمدادات إضافية.
وأشارت ثلاثة مصادر تجارية إلى أن شركتين صينيتين كبيرتين استحوذتا على معظم شحنات خام "إسبو" الروسي المقرر تحميلها خلال سبتمبر من ميناء كوزمينو على المحيط الهادئ.
اقرأ أيضاً
القاهرة وموسكو يُناقشان خطوات إنشاء مركز لوجيستي للحبوب والمواد البترولية في مصر
النفط يقترب من أعلى مستوياته في ستة أسابيع وسط تصاعد المخاوف بشأن الإمدادات
بعد الإدعاءات الأخيرة.. روساتوم تؤكد: الشفافية والسلامة والأمان أساس تنفيذ محطة الضبعة النووية
هجوم صاروخي روسي على سفينة محملة بالذرة يفاقم المخاوف بشأن إمدادات الحبوب عبر البحر الأسود
توقعات بتراجع صادرات القمح الروسي إلى أدنى مستوى لها منذ عام 2017
الصين توقف تصدير المعادن الأرضية النادرة إلى اليابان للشهر الثاني على التوالي
223 ألف طن واردات غذائية إلى مصر خلال أسبوع.. وروسيا تتصدر الدول المصدرة
روسيا تحتل المركز الثاني في إمدادات الغاز الطبيعي المسال إلى الاتحاد الأوروبي
بعد أكثر من 4 سنوات على تعليق أعمالهما.. فيزا وماستركارد تفقدان حضورها في روسيا
صادرات الفحم الروسية ترتفع 18% في يونيو بدعم من الطلب الهندي ودول جنوب شرق آسيا
احتياطيات روسيا من النقد الأجنبي ترتفع إلى 722.4 مليار دولار في أوائل يوليو
صادرات روسيا الزراعية إلى الصين تقفز 44% خلال النصف الأول من 2026
وأضافت المصادر أن الشحنات بيعت بخصومات تراوحت بين دولار واحد و3 دولارات للبرميل مقارنة بخام برنت، انخفاضًا من خصم بلغ نحو 4 دولارات للبرميل لشحنات أغسطس، مدعومة باستمرار الطلب القوي من الهند، أحد أكبر مشتري النفط الروسي.
وقال مسؤول في شركة بهارات بتروليوم الهندية، الخميس، إن الشركة رفعت معدلات معالجة النفط الروسي خلال الربع المنتهي في يونيو، مشيرًا إلى أن التجار لم يعودوا يقدمون خصومات على مبيعات الخام الروسي.
وفي الوقت نفسه، تجري المصافي المستقلة في مقاطعة شاندونغ، المعروفة باسم "مصافي أباريق الشاي"، مفاوضات مع بائعي النفط الإيراني لشراء شحنات جديدة.




















