بسبب توسعات مراكز البيانات.. ”ميتا” تتخلى عن تعهدات الطاقة النظيفة وتتجه للغاز الطبيعي
أكدت شركة "ميتا" يوم الجمعة تخليها عن تعهد عالمي يجمع كبرى الشركات بالاعتماد الكامل على مصادر الكهرباء المتجددة لتغذية عملياتها.
وتهدف مبادرة "RE100"، التي تديرها منظمة "كلايمت جروب" البريطانية غير الربحية، إلى تحفيز العمل المناخي للشركات، وتضم في عضويتها 444 شركة كبرى من بينها "أبل" و"جوجل" و"مايكروسوفت".
ولم يعد اسم "ميتا"، الشركة الأم لمنصتي "فيسبوك" و"إنستجرام"، مدرجاً كعضو في الموقع الرسمي لمنظمة "كلايمت جروب".
ويُظهر أرشيف الإنترنت عبر أداة "واي باك ماشين" لموقع مبادرة "RE100" أن شركة "ميتا" كانت قد انضمت إلى هذا التعهد المناخي في عام 2016.
اقرأ أيضاً
مصر والولايات المتحدة يناقشان تعزيز الشراكة الاقتصادية وزيادة الاستثمارات والتبادل التجاري
روسيا تحتل المركز الثاني في إمدادات الغاز الطبيعي المسال إلى الاتحاد الأوروبي
يونيبر الألمانية تخطط لاستثمار 5 مليارات يورو حتى 2030 وتستهدف مراكز البيانات كمحرك جديد للنمو
احتجاجات في 42 ولاية أمريكية رفضًا للتوسع السريع في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي
ميتا تتفاوض مع أنثروبيك لتأجير قدرات حوسبية بقيمة 10 مليارات دولار
وزير البترول يُناقش مع شركة أردنية تبادل الخبرات بمجال استغلال خام الفوسفات
مصر والأردن تُناقشان تعزيز التعاون بمجالات الطاقة والغاز الطبيعي والتعدين
وزير البترول يتفقد أعمال البئر الاستكشافية الجديدة للغاز الطبيعي ”فيلوكس-1 x”
ميتا تتراجع عن ميزة لتوليد الصور بالذكاء الاصطناعي بعد انتقادات تتعلق بالخصوصية
الهند تخفف القيود المفروضة على إمدادات الغاز الطبيعي
وزير البترول يُناقش مع ”أدنوك” زيادة استثماراتها في أنشطة إنتاج الغاز الطبيعي في مصر
البنك المركزي يطلق فيديو للتعريف بأبرز الممارسات الاحتيالية التي تستهدف عملاء البنوك
ويأتي هذا الانسحاب في ظل فورة بناء مراكز البيانات من قبل عمالقة التكنولوجيا، حيث أبرمت "ميتا" صفقات ضخمة مع شركات المرافق لتشغيل محطات طاقة جديدة تعمل بالغاز الطبيعي، منها 10 محطات لتغذية مركز بيانات "هايبريون" في ولاية لويزيانا وحده.
وصرح متحدث باسم "ميتا" لوكالة فرانس برس بأن الشركة مستمرة في توسيع استثماراتها بالطاقة المتجددة، مؤكداً أن الانسحاب من مبادرة "RE100" لا يغير من هدفها المتمثل في معادلة استهلاكها للكهرباء بنسبة 100% من الطاقة النظيفة.
وبحسب موقع الشركة، فقد نجحت "ميتا" في تحقيق هذا الهدف بشكل سنوي منذ عام 2020، من خلال الدخول في اتفاقيات طويلة الأجل لشراء الطاقة من مزودي الطاقة المتجددة.
لكن ممثلي منظمة "كلايمت جروب" أكدوا لمنصة "ريتشارج نيوز" أن هذه الإجراءات لم تعد كافية للوفاء بمتطلبات المبادرة.
وأوضح متحدث باسم المنظمة أن انسحاب "ميتا" جاء بعد مناقشات متعمقة، وذلك لعدم قدرة الشركة على تلبية المعايير الفنية للمبادرة في ظل استثماراتها الجديدة في محطات الغاز الطبيعي.
ولطالما سُوق للغاز الطبيعي باعتباره "وقوداً انتقالياً" بين الوقود الأحفوري شديد التلوث ومصادر الطاقة المتجددة كالرياح والطاقة الشمسية.
ورغم انخفاض انبعاثات الغاز الطبيعي، إلا أن عمليات الحفر والاستخراج تتسبب في تسرب غاز الميثان، وهو من أبرز الغازات المسببة للاحتباس الحراري والمكون الأساسي للغاز الطبيعي.




















