ارتفاع أسعار الأسمدة والوقود يهدد بتغيير خريطة المحاصيل الأمريكية في 2027
حذر كبير الاقتصاديين في وزارة الزراعة الأمريكية، جاستن بينافيدز، من أن ارتفاع أسعار الأسمدة والوقود قد يؤثر على قرارات المزارعين بشأن المحاصيل التي سيزرعونها خلال موسم 2027، مع تزايد الضغوط على هوامش الربحية نتيجة ارتفاع تكاليف الإنتاج.
وتأتي اضطرابات الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يمر من خلاله نحو ثلث تجارة الأسمدة المنقولة بحرًا عالميًا، كأحد العوامل الرئيسية وراء ارتفاع تكاليف الأسمدة. كما ساهمت اضطرابات الملاحة في دعم أسعار الطاقة، ما يضيف ضغوطًا جديدة على تكاليف الإنتاج الزراعي في الولايات المتحدة.
وأوضحت وزارة الزراعة الأمريكية أن عودة إمدادات الأسمدة إلى مستوياتها الطبيعية لن تكون فورية حتى بعد استئناف حركة الشحن بالكامل، إذ قد تستغرق عودة عمليات النقل إلى طبيعتها نحو 4 إلى 6 أشهر، ما قد يبقي تكاليف الأسمدة مرتفعة خلال موسم تطبيقها في الخريف.
وقد تدفع هذه الضغوط المزارعين الأمريكيين إلى إعادة النظر في قرارات زراعة محصول 2027، خصوصًا مع ارتفاع تكلفة المدخلات الزراعية. ويأتي ذلك في وقت سجل فيه إنتاج القمح الأمريكي خلال 2026 مستويات تاريخية منخفضة نتيجة تراجع المساحات المزروعة وانخفاض الإنتاجية وارتفاع معدلات التخلي عن المحاصيل.
اقرأ أيضاً
أمريكا تؤكد مبيعات كبيرة من فول الصويا والذرة للصين والمكسيك
وزارة الزراعة الأمريكية ترفع توقعاتها لإنتاج الأرز العالمي في 2027
وزارة الزراعة الأمريكية تخفض توقعاتها لصادرات القمح الروسي
وزارة الزراعة الأمريكية تخفض توقعات إنتاجية الذرة وترفع تقديرات المساحات المحصودة
أمريكا تعلن مبيعات تصديرية كبيرة من فول الصويا والذرة
أمريكا تعلن مبيعات تصديرية كبيرة من الذرة وفول الصويا
الجفاف يهبط بإنتاج كبار مصدري القمح عالميًا 11% خلال موسم 2026/2027
وزارة الزراعة الأمريكية تؤكد صفقات جديدة لتصدير الذرة وفول الصويا
أمريكا تؤكد مبيعات جديدة من فول الصويا والذرة للتصدير بقيادة الصين
مربو الماشية في المكسيك يتكبدون خسائر بنصف مليار دولار جراء قيود التصدير إلى أمريكا
وزارة الزراعة الأمريكية ترفع توقعاتها لإنتاج القمح الأسترالي إلى 31 مليون طن
”الزراعة الأمريكية” تعلن بيع 252 ألف طن من فول الصويا للتصدير
وساهم انخفاض إنتاج القمح في دعم الأسعار المحلية الأمريكية، لكنه في الوقت نفسه أضعف القدرة التنافسية للقمح الأمريكي في الأسواق العالمية، في ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج مقارنة بالمنافسين.




















