مصر تستعرض تجربة مطروح في استعادة المراعي وتمكين الرعاة خلال COP17
استعرض الدكتور حسام شوقي رئيس مركز بحوث الصحراء، والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، تجربة مصر في استعادة المراعي ودعم المجتمعات الرعوية، مؤكداً أن حماية المراعي تبدأ بتمكين الإنسان الذي يعيش عليها.
جاء ذلك، خلال مشاركته في الشق رفيع المستوى للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر بمنغوليا.
وأكد رئيس المركز، أهمية إشراك الرعاة في إدارة المراعي وصناعة القرار، والاستفادة من خبراتهم المحلية إلى جانب العلوم والتكنولوجيا الحديثة، بما يعزز قدرتهم على مواجهة الجفاف والتغيرات المناخية.
ولفت "شوقي"، إلى أن تجربة محافظة مطروح، التي شهدت إطلاق رابطة الطارف للمراعي والرعاة، باعتبارها مبادرة تهدف إلى تنظيم وتمكين المجتمعات الرعوية، وتحويل الرعاة من متلقين إلى شركاء في إدارة الموارد واستدامتها.
اقرأ أيضاً
وزير المالية: تلقينا أكثر من ٧٥٠ ألف إقرار جديد ومُعدل من الممولين تكشف طواعية عن ضرائب بقيمة ٩٧ مليار جنيه
مصر والأرجنتين توقعان مذكرة تفاهم للاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في دعم قطاع الزراعة والأمن الغذائي
مصر تشارك في اجتماعات الدول الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر بمنغوليا
السويدي إليكتريك: سد ”جوليوس نيريري” ينتج 6,307 جيجاوات/ساعة من الكهرباء النظيفة والمتجددة
رئيس المحطات النووية يستقبل وزير العمل ومحافظ مطروح بموقع إنشاء محطة الضبعة
وزير البترول يُناقش مع ”هاليبرتون” العالمية الاستفادة من التكنولوجيا لزيادة معدلات الإنتاج
وزير الري يستعرض جهود الدولة لاستعادة شواطئ الإسكندرية وحمايتها
ضبط 110 آلاف عبوة سجائر مهربة جمركيًا
جهاز مستقبل مصر بين المرونة الاستراتيجية وطفرة تنموية تستبق التغيير
الرئيس السيسي يُخصص 4.3 آلاف فدانًا لصالح ”التنمية الصناعية” جنوب رأس الحكمة
رئيس الوزراء: شبكة القطارات السريعة تخدم بصورة مباشرة جهود التنمية
”الديار القطرية” تدشن المرحلة الأولى من مشروعها بـ”علم الروم” باستثمارات 220 مليار جنيه
وتناول رئيس المركز، جهود مصر في حصاد مياه الأمطار، واستعادة الأراضي المتدهورة وتحسين الغطاء النباتي، داعيًا إلى زيادة التمويل الموجه للمجتمعات الرعوية، ودعم الخدمات البيطرية والإرشاد الرعوي وسلاسل القيمة للمنتجات الرعوية.
وأوضح "شوقي"، أن استعادة المراعي تمثل نموذجًا عمليًا لتحقيق التآزر بين اتفاقيات ريو الثلاث، عبر الجمع بين جهود مكافحة التصحر، والتكيف مع تغير المناخ، وحماية التنوع البيولوجي، بما يحقق فوائد بيئية واقتصادية واجتماعية متكاملة.
وأكد رئيس المركز، على أن استعادة المراعي تسهم في حماية التربة والتنوع البيولوجي، وتحسين قدرة الأراضي على الاحتفاظ بالمياه، وتعزيز الأمن الغذائي وحماية سبل عيش المجتمعات المحلية، داعيًا إلى وضع استعادة المراعي وتمكين الرعاة ضمن أولويات التمويل الدولي، لا سيما في إفريقيا والمناطق الجافة وشبه الجافة.
وتستضيف مصر، الدورة الثامنة عشرة لمؤتمر الأطراف في شرم الشيخ عام 2028، وتتطلع إلى تعزيز التعاون الدولي والإفريقي في استعادة المراعي وتمكين المجتمعات الرعوية.




















