27 أغسطس 2026 21:26 13 ربيع أول 1448

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • nbe
وزير الاستثمار يُصدر قرارًا بتشكيل الجانب المصري في مجلس الأعمال المصري الكوريالقاهرة وموسكو يؤكدان أهمية الإسراع في استكمال الإجراءات اللازمة لتفعيل المنطقة الصناعية الروسيةوزيرة الإسكان: اعتماد منظومة جديدة لأليات تخصيص الأراضي لتعزيز كفاءة إدارة الفرص الاستثمارية بالمدن الجديدةنمو حركة النقل الجوي بالمطارات المصرية خلال موسم الصيف”الرقابة المالية” تمنح 7 شركات وجهات موافقات لمزاولة أنشطة مالية غير مصرفية متنوعةمصر والولايات المتحدة تبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري”بتروجت” تفوز بتنفيذ مشروع لتوصيل الغاز الطبيعي في الأردن بقيمة 22.7 مليون دولار”الداخلية” تكشف عن قضية غسل أموال قيمتها 150 مليون جنيهمصر تستهدف رفع عدد المواني التجارية إلى 19 وإضافة أرصفة بأطوال 70 كيلومترًا| إنفوجراف”التمثيل التجاري” يُناقش مع شركات صينية مشروعات مقترحة بقطاع المنسوجات باستثمارات 230 مليون دولارتداول 15 ألف طن بضائع و772 شاحنة بمواني البحر الأحمرتضم ذرة وحديد.. ميناء دمياط يستقبل 30970 طنًا من البضائع
سوق العقارات

وزيرة الإسكان: اعتماد منظومة جديدة لأليات تخصيص الأراضي لتعزيز كفاءة إدارة الفرص الاستثمارية بالمدن الجديدة

وزيرة الإسكان
وزيرة الإسكان

أعلنت المهندسة راندة المنشاوي وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، عن اعتماد منظومة جديدة لآليات التخصيص، لتطوير منظومة طرح وتخصيص الأراضي، وتعزيز كفاءة إدارة الفرص الاستثمارية بالمدن الجديدة.

وقالت الوزيرة، في بيان لها اليوم الخميس، إن المنظومة الجديدة تستهدف تحقيق أعلى درجات الجدية والشفافية، وتوجيه الأراضي إلى الشركات الأكثر قدرة على تنفيذ المشروعات وفق البرامج الزمنية المحددة، مع توفير مزيد من المرونة للمستثمرين المصريين والأجانب في آليات التقدم والسداد.

وذكرت "المنشاوي"، أن ما تم اعتماده من آليات وإجراءات لتخصيص الفرص الاستثمارية، يأتي في ضوء حرص الدولة على تحقيق الاستخدام الأمثل لأراضي المدن الجديدة، وضمان توجيهها إلى المستثمرين القادرين على تنفيذ مشروعاتهم وفق البرامج الزمنية والاشتراطات المحددة، بما يواكب احتياجات السوق، ويرفع كفاءة استغلال الأراضي، ويعزز قدرة هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة على جذب الاستثمارات.

وأوضحت وزيرة الإسكان، أن المنظومة الجديدة لا تستهدف فقط تسهيل إجراءات التقدم للفرص الاستثمارية، وإنما تستهدف رفع مستوى الجدية في التقدم، وتعزيز قدرة الشركات على التنفيذ، والحد من الممارسات التي لا تضيف قيمة حقيقية للتنمية، وفي مقدمتها إعادة بيع الأراضي والمتاجرة بها.

اقرأ أيضاً

وأكدت "المنشاوي"، أن المنظومة تستهدف أيضًا الانتقال إلى نموذج أكثر فاعلية في تخصيص الأراضي، يقوم على اختيار المستثمر القادر على التنفيذ، وليس فقط المستثمر القادر على التقدم، وتحويل كل فرصة استثمارية يتم تخصيصها إلى مشروع حقيقي يضيف إلى الاقتصاد ويوفر فرص عمل ويسهم في التنمية العمرانية.

ولفتت الوزير، إلى أن الوزارة تتابع موقف تنفيذ المشروعات وتلتزم بتطبيق الضوابط على جميع الشركات دون استثناء، موضحة أن الوزارة وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة تعملان على تطوير أدوات التعامل مع المستثمرين، بما يحقق التوازن بين تسهيل الاستثمار والحفاظ على حقوق الدولة، مؤكدة أن الهدف النهائي هو الإسراع بتنفيذ المشروعات وزيادة معدلات التنمية والعمران بالمدن الجديدة.

سداد مقدم الثمن بالكامل معيار جديد لجدية المستثمر

وأوضح الدكتور وليد عباس نائب وزير الإسكان للمجتمعات العمرانية، أن من أبرز ملامح المنظومة تعديل أسلوب التقدم على الفرص الاستثمارية، بحيث يسدد المستثمر الراغب في التقدم قيمة مقدم الثمن المطلوب للفرصة بالكامل عند التقدم، بجانب المصروفات الإدارية ومجلس الأمناء وفقًا للضوابط المقررة.

وأوضح "عباس"، أن هذا التوجه يمثل تغييرًا مهمًا في فلسفة تخصيص الأراضي، حيث لم يعد الأمر مقتصرًا على سداد مبلغ جدية حجز ثم استكمال باقي المقدم بعد صدور قرار التخصيص، وإنما أصبح توافر قيمة مقدم الثمن المطلوبة عند التقدم أحد المؤشرات الرئيسية على قدرة الشركة وجديتها في تنفيذ المشروع.

وأكد نائب وزيرة الإسكان، على أن هذا الإجراء يستهدف الشركات الأكثر التزامًا وجدية، وتقليل أعداد المتقدمين غير القادرين فعليًا على استكمال إجراءات التخصيص أو تنفيذ المشروع، والحد من فرص دخول بعض المتعاملين بغرض الحصول على الأرض ثم إعادة بيعها أو المتاجرة بها بدلًا من تنميتها وإقامة المشروع المستهدف وفقًا للاشتراطات وبرامج التنفيذ.

ونوه نائب الوزيرة، إلى أن ربط التقدم بالسداد الفعلي لمقدم الثمن يعزز كذلك كفاءة المفاضلة بين الشركات، ويضمن وجود ملاءة مالية حقيقية لدى المتقدمين، بما يتناسب مع حجم الفرص الاستثمارية المطروحة وطبيعة الأنشطة المستهدفة.

وأشار "عباس"، إلى أن إجراءات التقدم والمفاضلة تتم إلكترونيًا عبر بوابة خدمات المستثمرين، مع إتاحة الفرص الاستثمارية وتوضيح المساحات والأنشطة والأسعار والضوابط المنظمة لكل فرصة، بما يدعم مبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص، كما يتيح النظام إدراج العروض المالية والمستندات المطلوبة، وإجراء المفاضلة إلكترونيًا وفقًا للضوابط المعتمدة، بما يضمن سرعة الإجراءات ورفع كفاءة عملية التخصيص.

نقلة جديدة في منظومة الاستثمار الأجنبي

وعن الاستثمار الأجنبي، كشف الدكتور أحمد عمارة المشرف على قطاع الشئون العقارية والتجارية، عن استحداث منظومة إلكترونية للتعامل مع تحويلات المستثمرين الأجانب، عبر إنشاء «محفظة إلكترونية للسويفتات» تتيح للمستثمر تسجيل التحويلات التي قام بها لصالح هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، وإدراجها في محفظة إلكترونية مرتبطة بحسابه.

وأوضح "عمارة"، أن تلك الآلية تستهدف تسهيل إجراءات السويفتات بالهيئة، وإضفاء قدر أكبر من المرونة على المستثمر الأجنبي في استخدام المبالغ التي سبق تحويلها، بدلًا من ارتباط كل تحويل بفرصة استثمارية واحدة بصورة نهائية.

وذكر "عمارة"، أن المستثمر يستطيع من خلال المحفظة استخدام السويفتات المسجلة لديه في التقدم على الفرص الاستثمارية المطروحة، وفقًا للقواعد والنسب المحددة لكل فرصة، وفي حالة عدم فوز المستثمر في المفاضلة على الفرصة التي تقدم عليها، تعود قيمة السويفت إلى محفظته مرة أخرى، ليتمكن من إعادة استخدامه في التقدم على فرصة استثمارية أخرى، بما يحقق مرونة أكبر للمستثمر ويمنع تجميد التحويلات المالية المرتبطة بفرصة لم يتم تخصيصها له.

وأضاف: "توفر للمستثمر أيضًا سجلًا إلكترونيًا واضحًا لتحويلاته، وتتيح له إدارة واستخدام رصيده من السويفتات بصورة أكثر سهولة ومرونة، وفقًا للضوابط المعتمدة"، مشيرًا إلى أن المنظومة الجديدة تتيح كذلك للهيئة متابعة التحويلات المالية المرتبطة بالفرص الاستثمارية بصورة إلكترونية ومنظمة، لدعم سرعة الإجراءات ورفع كفاءة التعامل مع طلبات المستثمرين الأجانب.

تنوع آليات التخصيص من أجل تلبية احتياجات المستثمرين

وأوضح "عمارة"، أن منظومة التخصيص لا تقتصر على آلية واحدة، وإنما تتضمن مجموعة من الآليات التي تتيح للمستثمرين التقدم وفقًا لطبيعة كل فرصة وإمكانات كل شركة، وتشمل التخصيص بنظام البيع بالجنيه، والتخصيص بالعملة الأجنبية للمستثمرين والشركات الأجنبية، والترخيص بالانتفاع، والتخصيص بنظام خصم المستحقات المالية، إلى جانب آلية كبار المطورين والمستثمرين «VIP».

وأشار المشرف على قطاع الشئون العقارية والتجارية، إلى أن هذا التنوع يهدف إلى زيادة مرونة المنظومة الاستثمارية، وتوسيع قاعدة المستثمرين المستهدفين، مع الحفاظ على معايير الجدية والقدرة المالية والفنية، وربط كل آلية بالضوابط المناسبة لطبيعة الفرصة الاستثمارية.

وأكد "عمارة"، أن آلية التخصيص لكبار المطورين والمستثمرين تستهدف الشركات ذات الخبرات الكبيرة، والتي لديها سجل أعمال وقدرات مالية وفنية تتناسب مع حجم وطبيعة الفرص المطروحة، مع إتاحة التفاوض للوصول إلى أفضل سعر وأفضل أسلوب للسداد بما يحقق مصلحة الهيئة.

مفاضلة إلكترونية وتعزيز الشفافية

ولفت المشرف على قطاع الشئون العقارية والتجارية، إلى أن النظام الجديد يعتمد على التحول الرقمي في مختلف مراحل التخصيص، بدءًا من عرض الفرص واستقبال طلبات المستثمرين ورفع المستندات، وصولًا إلى دراسة الطلبات وإجراء المفاضلة وإعلان النتائج.

وتابع: "في حالات تساوي العروض المالية، تتيح المنظومة آلية إلكترونية لاستقبال عروض مالية أعلى وفقًا للضوابط، بما يضمن تحقيق أفضل عائد لصالح الهيئة، مع الحفاظ على تكافؤ الفرص بين الشركات المتقدمة".

مدد تنفيذ تتناسب مع حجم وطبيعة المشروع

من جانبه، أكد المهندس أحمد إبراهيم نائب رئيس الهيئة لقطاع التخطيط والمشروعات، أن تطوير آليات التخصيص تزامن مع وضع ضوابط واضحة لمدد تنفيذ المشروعات، بما يتناسب مع مساحة الأرض وطبيعة النشاط.

وقال "إبراهيم"، إن مدد التنفيذ تتدرج وفقًا لمساحة الأرض وطبيعة النشاط، مع منح مدد أطول للمشروعات ذات المساحات الكبيرة أو الأنشطة التي تتطلب مراحل تنفيذ متعددة، بما يضمن منح المستثمر الوقت المناسب للتنفيذ، وفي الوقت نفسه يمنع استمرار تخصيص الأراضي دون استغلال فعلي.

وأردف نائب رئيس الهيئة لقطاع التخطيط والمشروعا، أن بعض الأنشطة والمشروعات التي تستلزم إصدار قرارات وزارية أو الحصول على موافقات خاصة يتم التعامل معها وفق مدد وضوابط تتناسب مع طبيعتها، مؤكدًا أن التزام الشركة ببرنامج التنفيذ يعد أساسيًا في استمرار التخصيص، مع تطبيق الإجراءات المقررة في حالة عدم الالتزام بالمواعيد أو الضوابط المحددة.

أنظمة متعددة للسداد والانتفاع وخصم المستحقات

وأفاد بأن المنظومة تتضمن أنظمة متنوعة للسداد، سواء عبر السداد النقدي أو السداد بالعملة الأجنبية وفقًا للآلية المحددة، أو نظام خصم المستحقات المالية المستحقة للشركات لدى الهيئة، ونظام الترخيص بالانتفاع، موضحًا أن كل نظام يخضع لضوابط محددة تتعلق بقيمة الأرض، ونسبة المقدم، ومدد السداد، ومواعيد استحقاق الأقساط، وغيرها من الالتزامات المالية والفنية، بما يحقق التوازن بين احتياجات المستثمر والحفاظ على حقوق الهيئة.

v
وزيرة الإسكان العقارات مصر هيئة المجتمعات العمرانية الاستثمار الفرص الاستثمارية
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات