ارتفاع أسعار القمح يحفز المزارعين الأمريكيين لزيادة المساحات المزروعة
قد تدفع أسعار القمح المرتفعة وتحسن توقعات الرطوبة المزارعين الأمريكيين إلى زيادة المساحات المزروعة بالقمح الشتوي لمحصول 2027، بعدما أصبح المحصول أكثر تنافسية مقارنة بالمحاصيل الأخرى، عقب موسم صعب خلال 2026، وفقًا لمارك ويلش، خبير اقتصاديات الحبوب لدى «تكساس إيه آند إم».
وبلغ إنتاج القمح الشتوي الأمريكي 990 مليون بوشل خلال 2026، وهو أدنى مستوى منذ عام 1963، بينما تراجعت المساحة المحصودة إلى أدنى مستوياتها منذ 1909، وسجل متوسط الإنتاجية 47 بوشلًا للفدان، وهو الأقل منذ 2015.
وتوفر الأسعار المرتفعة حافزًا إضافيًا لزيادة المساحات المزروعة، إذ ارتفع متوسط سعر القمح لدى المزارعين خلال الموسم من 5.06 دولار للبوشل في 2025 إلى 6.20 دولار في 2026. كما جرى تداول عقود يوليو 2027 الآجلة مؤخرًا عند نحو 7.53 دولار في شيكاغو و8.11 دولار في كانساس سيتي.
وقد يؤدي تطور ظاهرة النينيو إلى تحسين آفاق الإنتاج، إذ تشير التوقعات إلى احتمال يتجاوز 90% لحدوث ظاهرة قوية جدًا، ما يزيد فرص هطول أمطار أكبر في أجزاء من جنوب الولايات المتحدة خلال فصل الشتاء.
كما تعزز الأسعار المرتفعة للعقود الآجلة ضمانات الإيرادات التي توفرها برامج التأمين على المحاصيل. ومع ذلك، لا تزال تكاليف الأسمدة والوقود وغيرها من مستلزمات الإنتاج مرتفعة، ما يجعل قرارات الزراعة النهائية مرهونة بالموازنة بين الأسعار المتوقعة وتكاليف الإنتاج.




















