صادرات القمح الروسي تتجه لأدنى مستوى في 16 عامًا
تتجه صادرات القمح الروسي إلى تسجيل أدنى مستوى لها في 16 عامًا خلال الربع الأول من الموسم الزراعي 2026-2027، مع توقعات بوصولها إلى 5.4 مليون طن في الفترة من يوليو إلى سبتمبر، بانخفاض 53% على أساس سنوي و58% عن متوسط السنوات الخمس الماضية.
وقال مركز «سوف إيكون» للتحليلات إن القيود على قدرات التصدير في حوض آزوف والبحر الأسود تقف وراء تراجع الشحنات. ومن المتوقع أن تبلغ صادرات روسيا وأوكرانيا مجتمعتين نحو 8 ملايين طن خلال الفترة، مقابل 16.2 مليون طن قبل عام.
وتشير التقديرات إلى تصدير أوكرانيا نحو 2.6 مليون طن من القمح خلال يوليو-سبتمبر، مقابل 4.7 مليون طن قبل عام ومتوسط 5.2 مليون طن في السنوات الخمس الماضية، ما سيكون أدنى مستوى للصادرات خلال الربع الأول من الموسم منذ 2012-2013.
وفي المقابل، رفع معهد أبحاث السوق الزراعية «إيكار» تقديراته لصادرات القمح الروسي في سبتمبر إلى أكثر قليلًا من مليوني طن، مقارنة بتقدير سابق بين 1.5 و2 مليون طن، بينما قد تتجاوز صادرات الربع الأول 6 ملايين طن، بدعم من زيادة الشحنات عبر السكك الحديدية.
وتوفر المسارات البديلة تعويضًا محدودًا فقط، إذ تعتمد روسيا على موانئها في بحر البلطيق ومحطات في لاتفيا وليتوانيا، بينما تستخدم أوكرانيا نهر الدانوب والطرق البرية. وتتيح هذه المسارات لكل دولة تصدير نحو 700 ألف إلى 1.3 مليون طن من الحبوب شهريًا.
وخلال الفترة من 1 إلى 10 سبتمبر، تراجعت صادرات روسيا من الحبوب 5.9 مرة إلى 418 ألف طن، منها 294 ألف طن من القمح مقابل 1.9 مليون طن قبل عام. كما انخفضت صادرات الشعير إلى 43 ألف طن، بينما ارتفعت الذرة إلى 48.3 ألف طن، مع تراجع عدد موانئ الشحن إلى 9 من 36 ميناء.




















