الإمارات والكويت ترفعان صادرات النافثا إلى آسيا عبر مسارات بديلة لمضيق هرمز
رفعت الإمارات والكويت صادراتهما من النافثا إلى آسيا خلال الأشهر الأخيرة، عبر عمليات نقل من سفينة إلى أخرى خارج مضيق هرمز، ما ساعد منتجي البتروكيماويات الآسيويين على زيادة معدلات التشغيل، وفق متعاملين ومحللين.
وشحنت شركتا «أدنوك» و«مؤسسة البترول الكويتية» نحو 1.6 مليون طن من النافثا، بما يعادل قرابة 14 مليون برميل، خلال أغسطس وسبتمبر، مقابل نحو 700 ألف طن في مارس وأبريل، وفق بيانات الشحن.
واستحوذت الشركتان قبل اندلاع الحرب الأميركية الإيرانية على نحو نصف صادرات الخليج من النافثا. وارتفعت عمليات التحميل من الفجيرة، بما يشمل إعادة التصدير من العراق والرويس والحمرية، إضافة إلى كميات تصل برًا من موانئ إماراتية أخرى.
وأظهرت بيانات التجارة تحميل نحو 1.5 مليون طن من النافثا على 25 سفينة تابعة لـ«أدنوك مارتيما» خلال أغسطس وسبتمبر، لنقلها من سفينة إلى أخرى قبالة صحار في سلطنة عمان، خارج مضيق هرمز.
في المقابل، شحنت الكويت 3 شحنات بإجمالي نحو 180 ألف طن، بينما ظلت إمدادات قطر أبطأ في التعافي. وبحسب مصادر تجارية، تواجه «قطر للطاقة» نقصًا في ناقلات المنتجات، فيما بدأت الكويت زيادة شحناتها تدريجيًا منذ سبتمبر.
وساعد تحسن إمدادات النافثا الخليجية معظم مصانع التكسير في كوريا الجنوبية واليابان على الحفاظ على معدلات تشغيل تتجاوز 70% خلال أغسطس وسبتمبر، مقارنة بنحو 68% في مارس وأبريل، فيما استأنفت شركة SCG Chemicals التايلاندية تشغيل أحد مصانعها في رايونغ بعد توقف 6 أشهر.




















