أوكرانيا تخفض واردات البنزين 5% في سبتمبر وسط ارتفاع الأسعار
خفضت أوكرانيا واردات البنزين بنحو 5% خلال سبتمبر مقارنة بأغسطس، لتصل إلى 145 ألف طن، بفعل التراجع الموسمي في الاستهلاك، وفقاً لمحللي شركة «A-95» للاستشارات ومقرها كييف.
وتعتمد أوكرانيا بشكل شبه كامل على واردات الوقود، بعدما تعرضت جميع مصافي النفط المحلية للدمار أو أضرار جسيمة خلال الحرب مع روسيا. وقالت «A-95» إن ارتفاع أسعار الوقود إلى مستويات قياسية هذا العام دفع مالكي السيارات إلى تقليص الاستهلاك.
وارتفعت أسعار التجزئة للوقود في أوكرانيا بما يصل إلى 10% خلال النصف الأول من سبتمبر، متأثرة بارتفاع الأسعار في الأسواق الأوروبية، فيما أدت اضطرابات الإمدادات العالمية المرتبطة بالحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران إلى زيادة أسعار الوقود عالمياً.
وتزامن ذلك مع تكثيف روسيا هجماتها على محطات الوقود الأوكرانية في العاصمة كييف والمناطق الشرقية القريبة من خطوط المواجهة، في محاولة لتعطيل الإمدادات واللوجستيات المرتبطة بالجيش الأوكراني.
اقرأ أيضاً
أسعار البنزين والسولار اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 بعد آخر زيادة في محطات الوقود
تراجع واردات مصر من القمح 65% خلال الربع الثالث من 2026 إلى 1.3 مليون طن
أسعار البنزين والسولار اليوم الإثنين 5 أكتوبر 2026 بعد آخر زيادة في محطات الوقود
أوكرانيا تتوقع تراجع مساحة القمح الشتوي 17% بسبب صعوبات التصدير
وزارة البترول تصدر بيانًا بشأن زيادة أسعار الوقود
أسعار البنزين والسولار اليوم الأحد 4 أكتوبر 2026 بعد آخر زيادة في محطات الوقود
أسعار الزيوت النباتية عالميًا مرشحة للارتفاع بسبب ضعف صادرات روسيا وأوكرانيا
أسعار البنزين والسولار اليوم الخميس 1 أكتوبر 2026 بعد آخر زيادة في محطات الوقود
أسعار البنزين والسولار اليوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026 بعد آخر زيادة في محطات الوقود
أوكرانيا تحصد 61% من المساحة المزروعة بالحبوب والبقوليات
أسعار البنزين والسولار اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 بعد آخر زيادة في محطات الوقود
لكبح الارتفاع.. إيطاليا تضع سقفًا لأسعار الوقود لمدة 30 يومًا
وفي المقابل، استهدفت أوكرانيا مصافي النفط الروسية، ما تسبب في اضطرابات كبيرة بإمدادات الوقود الروسية. وأشارت «A-95» إلى أن ليتوانيا استحوذت على 32% من واردات أوكرانيا من الوقود في سبتمبر، تلتها بولندا بنسبة 25%.
كما استوردت أوكرانيا كميات من الوقود من ألمانيا ورومانيا واليونان، في إطار اعتمادها المتزايد على الأسواق الأوروبية لتلبية احتياجاتها المحلية من البنزين وسط استمرار الحرب وتضرر البنية التحتية للطاقة.




















