النفط يتجه لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية منذ جائحة كورونا مع تراجع علاوة مخاطر الحرب
تتجه أسعار النفط لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية منذ بداية جائحة كورونا، بعدما عززت خسائر الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية الآمال بتهدئة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، رغم استمرار الهجمات على السفن في الشرق الأوسط، والتي تحد من تراجع الأسعار.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يناير بنسبة 0.46% إلى 97.84 دولار للبرميل خلال تعاملات الجمعة، بينما ارتفعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.17% إلى 90.67 دولار.
ويتجه برنت لتسجيل خسارة أسبوعية بنحو 17%، مقابل 13% لخام غرب تكساس.
وقال فيل فلين، كبير المحللين في مجموعة «برايس فيوتشرز»، إن الأسواق تشهد تراجعًا في علاوة المخاطر المرتبطة بالحرب، مع تزايد التوقعات بإمكانية تهدئة الصراع واستئناف تدفقات النفط من المنطقة. وكانت الأسعار قد هبطت 8% خلال تعاملات الأربعاء، لتسجل أدنى مستوياتها في شهرين.
اقرأ أيضاً
أسعار النفط ترتفع مع ترقب تطورات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران
تراجع أسعار الذهب العالمية مع صعود النفط ومخاوف استمرار الفائدة المرتفعة
أرباح أرامكو السعودية تقفز إلى 36 مليار دولار في الربع الثالث
أرامكو تدرس توسعة خط أنابيب النفط شرق-غرب لتجاوز مضيق هرمز
النفط يرتفع بأكثر من 1% مع مخاوف تعثر مفاوضات إنهاء الحرب على إيران
مصافٍ صينية تشتري ما يصل إلى 18 مليون برميل من النفط العراقي والأفريقي لشهر ديسمبر
أدنوك: العالم استهلك نحو مليار برميل من مخزونات النفط منذ اندلاع الحرب على إيران
النفط يتراجع بأكثر من 3% مع آمال التوصل لاتفاق ينهي الحرب على إيران
النحاس يرتفع عالميا بدعم مخاوف نقص الإمدادات وتراجع أسعار النفط
ارتفاع أسعار الذهب العالمية بدعم من تراجع النفط
روسيا تخطط لتصدير 2.15 مليون طن من الديزل خلال نوفمبر
إنتاج الأسمدة الفوسفاتية عالميًا مهدد بالتراجع إلى 45 مليون طن بسبب نقص الكبريت
وفي المقابل، لا تزال اضطرابات الملاحة والهجمات على ناقلات النفط تشكل عامل دعم للأسعار، بعدما أفادت شركة يونانية لإدارة السفن بمقتل أحد البحارة إثر انفجار على متن ناقلة منتجات نفطية في الخليج يوم 5 نوفمبر، يُعتقد أنه ناجم عن هجوم صاروخي. كما تشير بيانات وكالة الأمن البحري البريطانية إلى استمرار الهجمات على السفن المحملة بالنفط بمستويات تقترب من الأرقام القياسية.
وعلى صعيد أساسيات السوق، تزايدت المؤشرات على تحول موازين العرض والطلب نحو فائض المعروض، مع تراجع علاوات أسعار الخامات الفورية في الشرق الأوسط إلى مستويات ما قبل اندلاع الحرب.
وقال جانيف شاه، محلل أسواق النفط في «ريستاد»، إن السوق يشهد ارتخاءً في الإمدادات، رغم استمرار صعوبات حصول المصافي على الخامات المناسبة بسبب طول مسارات الشحن واللجوء إلى عمليات نقل النفط من سفينة إلى أخرى قرب مضيق هرمز.
وتترقب الأسواق مؤشرات على التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن إيران، إذ قد يؤدي استمرار التصعيد أو فشل المفاوضات إلى تجدد الضغوط على الإمدادات وارتفاع الأسعار.




















