29 يوليو 2026 07:37 13 صفر 1448

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • nbe
30 يوليو.. صندوق النقد الدولي يُناقش اعتماد المراجعة السابعة لبرنامج مصرنمو إيرادات خدمات ”فودافون مصر” 32.8% لتتجاوز 31 مليار جنيه”تحديث الصناعة”: منظومة دعم المصنعين الجديدة ترتكز على 5 محاور لبناء أكبر قاعدة بيانات موحدةبمدد تصل إلى 21 عامًا.. ”التنمية الصناعية” تشرح نظام الإيجار المنتهي بالتملك للأراضيوزير الصناعة: إطلاق المنظومة الرقمية الموحدة لدعم المصنعينوزير الصناعة: تعليق قرار قيود نقل ملكية الأراضي الصناعية حتى نهاية العام للقضاء على المضارباتوزير الصناعة يطلق نظام الإيجار المنتهي بالتملك لتوفير خيارات أكثر مرونة أمام المستثمرينوزير الصناعة: مصنع ”سيمنس” لإنتاج لوحات ومكونات شبكات توزيع الكهرباء يعكس الثقة في الاقتصاد المصريوزير الخارجية يستعرض ملامح المنظومة الإلكترونية لمتابعة بيانات التمويلات التنمويةمصر وقبرص تبحثان تعزيز الشراكة بمجالي الغاز الطبيعي والتعدينوزير الاستثمار يُناقش خطط ”أمازون” للتوسع في السوق المصريوزير الصناعة: نستعد لطرح رخص جديدة لإنتاج الحديد بطاقة 2.8 مليون طن
بنوك

حزمة إجراءات مؤلمة لمواجهتها| محافظ البنك المركزي يوضح أسباب الأزمة الاقتصادية الأخيرة

محافظ البنك المركزي
محافظ البنك المركزي

قال حسن عبدالله محافظ البنك المركزي المصري، إن البنك عمل على تكوين حزمة كاملة من الإجراءات التي قد تصنف بأنها مؤلمة، وتتعلق بالتضخم وتوقعاته، ونقص العملة الصعبة، وبيئة الأعمال، وكان من الضروري أن تجري كل تلك الإجراءات المالية بنوع من التناغم، مع التعامل مع الاحتياجات الأساسية للأفراد ذوي الدخل المحدود.

جاء ذلك خلال مشاركته بأعمال المنتدى الأفريقي الكاريبي الثالث للتجارة والاستثمار ACITF، والاجتماعات السنوية الـ31 للبنك الإفريقي للتصدير والاستيراد "أفريكسيم بنك".

وأوضح "عبدالله": "فعلنا ذلك في مصر، ونفعل المزيد من أجل حسن التوجه لتلك الفئات من خلال برنامج تكافل وكرامة، وبرامج أخرى تستهدف فئات وأسر محددة بالدعم".

وذكر "عبدالله" في كلمته بجلسة بعنوان "إدارة الأزمات الاقتصادية الكلية: بعض الدروس من أفريقيا ومنطقة البحر الكاريبي"، أن الهيكل المالي العالمي لا يستجيب في الوقت الحالي على النحو الأمثل في مواجهة الأزمات المتكررة التي نشهدها، فالأزمة التالية على وباء كوفيد 19 كانت حادة للغاية، حيث ارتفعت معدلات التضخم بشكل ضخم، وتلا ذلك توترات جيوسياسية، وأثر ذلك على جميع الدول.

وتابع: "بالنسبة لمصر، أصابنا أكثر مما يمكننا أن نتحمل، حيث تزامنت تلك الأزمات مع ضغوط تتعلق بسداد الدين، في الوقت الذي ارتفعت معدلات الفائدة ونسب المخاطر، وتعرضنا لأزمة نقص التدفقات النقدية، والأخطر من ذلك ارتفاع معدلات التضخم، وهو المرض العضال الذي على جميع الدول أن تركز على ضرورة مقاومته".

وقال "عبد الله": "ما حدث في مصر هو ارتفاع لمعدلات التضخم، والأكثر من ذلك هو التقديرات والتوقعات بشأن حدوث المزيد من الارتفاع لهذه المعدلات، والتي أفضت إلى عمليات شراء الأصول، ومن ثم الذهاب إلى دائرة خبيثة".

وأوضح "عبدالله"، أن الأزمة في مصر صحبها إقبال على الاحتفاظ بالعملات الأجنبية، مما عقد المشكلة وأدى إلى قصور في توفير العملة الصعبة.

وذكر أن التعامل مع هذه الأزمة يتطلب معرفة أوجه القصور، حيث اتجهت مصر لرفع معدلات الفائدة بمستويات مرتفعة، وصلت إلى 18%، وذلك من أجل امتصاص السيولة سريعا، ومع ذلك فإن القيام بذلك دون تقدير معدلات التضخم لم يحقق نتائج بشكل كبير، ولذا فإن تقدير التضخم هو العامل الأهم، ويضاف إليه عامل المصداقية من أجل استعادة الثقة في الأسواق، والتي تأتي نتيجة للأفعال وليس الكلمات.

v
البنك المركزي التضخم أسعار الفائدة المنتدى الأفريقي الكاريبي الثالث للتجارة والاستثمار مصر أفريكسيم بنك
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات