تراجع أسعار الصويا والقمح العالمية مع تحول الطلب الصيني نحو البرازيل


هبطت أسعار العقود الآجلة للصويا في بورصة شيكاغو اليوم الثلاثاء، متأثرة بتوقعات زيادة المشتريات الصينية من المحصول البرازيلي الأرخص ثمناً والأكثر وفرة.
وتراجع العقد الأكثر نشاطاً لفول الصويا بنسبة 0.1% ليصل إلى 10.60 دولار للبوشل، وسط مخاوف من تراجع الطلب على الإمدادات الأمريكية لصالح المنافس البرازيلي.

ويتوقع التجار أن تكثف الصين وارداتها من البرازيل خلال النصف الأول من عام 2026، مستفيدة من الحصاد الوفير والأسعار التنافسية التي توفرها الأسواق اللاتينية.
ومن شأن توجه الصين نحو الشحنات البرازيلية أن يلحق ضرراً مباشراً بالطلب على الصويا الأمريكية، تزامناً مع بدء موسم التصدير في أمريكا الشمالية بحلول سبتمبر المقبل.

اقرأ أيضاً
صادرات الحبوب الأوكرانية تهوي بنسبة 27% في موسم 2025/2026
أسعار القمح اليوم الثلاثاء عند التاجر.. الطن الروسي بكام
”الزراعة”: مصر تحصد المركز الثاني في إنتاجية فدان القمح عالميًا| إنفوجراف
تجمد نهر المسيسيبي يشعل تكاليف شحن الحبوب الأمريكية ويرفع أسعار القمح
ارتفاع أسعار القمح العالمية لأعلى مستوى في 6 أسابيع
أسعار القمح اليوم الإثنين عند التاجر.. الطن الروسي بكام
الرئيس البرازيلي يتهم ترامب بالسعي إلى قيادة أمم متحدة جديدة
أسعار القمح اليوم الأحد عند التاجر.. الطن الروسي بكام
روسيا تثبت رسوم تصدير القمح والشعير عند صفر للأسبوع الثالث على التوالي
ارتفاع أسعار القمح الأوروبي وسط قلق من تضرر المحاصيل في الولايات المتحدة وروسيا
صادرات القمح اللين الأوروبي تتجاوز 11.8 مليون طن وفرنسا ورومانيا تقودان المشهد التصديري
تراجع صادرات القمح الأوكراني بنسبة 20% وسط تصعيد الهجمات الروسية على موانئ البحر الأسود
ورفعت شركة "أجرورال" للاستشارات الزراعية توقعاتها لإنتاج البرازيل من الصويا إلى مستوى قياسي يبلغ 181 مليون طن، مقابل تقديراتها السابقة عند 180.4 مليون طن.
وفي سوق القمح، انخفضت الأسعار بنسبة 0.3% لتسجل 5.20 دولار للبوشل، بعد موجة صعود قصيرة الأمد سجلت خلالها أعلى مستوياتها في سبعة أسابيع.

وجاء هذا التراجع مع انحسار المخاوف بشأن تأثير موجة الصقيع على المحاصيل في الولايات المتحدة وروسيا، حيث وفر الغطاء الثلجي حماية كافية للمزروعات.
واستقرت أسعار الذرة دون تغيير عند مستوى 4.28 دولار للبوشل، حيث نجحت الوفرة الكبيرة في المعروض العالمي في كبح أي محاولات لارتفاع الأسعار.





















