كوريا الجنوبية تخفض واردات الصويا بنسبة 7% مع تراجع الإنتاج المحلي وتراكم المخزونات


توقع تقرير صادر عن وزارة الزراعة الأمريكية (FAS) انخفاضاً طفيفاً في إنتاج كوريا الجنوبية من فول الصويا خلال موسم 2027/2026، مع استقرار في أحجام السحق.
وأشار التقرير إلى أن أسعار كسب فول الصويا العالمية الحالية تجعل الاستيراد خياراً أكثر جاذبية وتفضيلاً مقارنة بالاعتماد على المحصول المحلي المنتج في البلاد.

وفي خطوة لافتة، أعلنت الحكومة الكورية عن وقف الزيادات الطوعية في حصص التعريفة الجمركية (TRQ) للأغراض الغذائية، والتي كانت تُستخدم سابقاً لدعم الإنتاج الوطني.
وساهم هذا القرار، إلى جانب تراجع الطلب على عمليات السحق، في خفض تقديرات واردات الصويا إلى أقل من 1.1 مليون طن، بتراجع قدره 7% عن موسم 2025/2024.

اقرأ أيضاً
مخزونات زيت الصويا الأمريكي تقفز لأعلى مستوى في 3 سنوات وتضغط على الأسواق العالمية
إيران تفرض حظراً شاملاً على تصدير المنتجات الغذائية والزراعية لتأمين احتياجاتها الداخلية
الوون الكوري يواصل تذبذبه أمام الدولار ويفقد نحو 3% من قيمته خلال أسبوع
توقعات بمحصول قياسي من الصويا في البرازيل يتجاوز 183 مليون طن للموسم الجديد
كوريا الجنوبية تسابق الزمن لتمرير استثمارات في أمريكا لتجنب الرسوم الجمركية
بورصة كوريا الجنوبية تتراجع بأكثر من 12% مسجلة أسوأ يوم تداول على الإطلاق
البرازيل تفتح أسواق الفلبين أمام الصويا والمكسيك أمام اللحوم المفرومة في اختراق تجاري جديد
”الزراعة الأمريكية” تعلن بيع 257 ألف طن من الصويا لوجهات غير معلومة
صادرات كوريا الجنوبية تقفز إلى 67 مليار دولار خلال فبراير
البرازيل تترقب اقتناص حصة الأرجنتين في سوق الصويا الصيني خلال عام 2026
تضم قمح وذرة وماشية.. ميناء دمياط يستقبل 43232 طنًا من البضائع
تراجع أسعار فول الصويا العالمية بسبب حالة عدم اليقين التجارية
واستقرت توقعات الإنتاج المحلي عند 154 ألف طن، مع ملاحظة تراكم مخزونات البذور الزيتية المحلية بسبب ضعف قنوات التسويق وتفضيل المصانع للمنتج المستورد.
ويفضل المعالجون الكوريون الصويا المستوردة نظراً لأسعارها التنافسية وجودتها المتسقة، مما جعل عمليات السحق الحالية أقل بنسبة 20% من متوسط القدرة التشغيلية التاريخية.

ومن المتوقع أن يظل "كسب الصويا" المصدر الرئيسي للبروتين في صناعة الأعلاف المركبة، رغم التوقعات التي تشير إلى احتمال تراجع وارداته بنحو 3%.
وفي المقابل، واصلت واردات زيت الصويا نموها لتتجاوز متوسط السنوات الثلاث الماضية، وذلك لتعويض النقص الناتج عن انخفاض عمليات العصر والسحق محلياً.





















