وكالة الطاقة الدولية: ضخ 400 مليون برميل من الاحتياطيات لمواجهة أسوأ صدمة نفطية منذ السبعينات


أكد فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، أن قرار ضخ 400 مليون برميل من الاحتياطيات الاستراتيجية بدأ يحدث "تأثيراً قوياً" في الأسواق.
ووصف بيرول المرحلة الحالية بأنها "فترة حرجة للغاية" للاقتصاد العالمي، خاصة بعد إغلاق مضيق هرمز الذي يعد شريان الطاقة الرئيسي في العالم.

وتهدف هذه الخطوة المنسقة من قبل الوكالة إلى تهدئة أسواق النفط وتحقيق الاستقرار في ظل استمرار الصراع العسكري مع إيران وتداعياته.
وامتنع المدير التنفيذي للوكالة خلال مؤتمر صحفي في إسطنبول عن تحديد الوتيرة اليومية لعمليات السحب من المخزونات الاستراتيجية للدول الأعضاء.

اقرأ أيضاً
أربكتها حرب إيران .. أسواق الديزل تهدد بتباطؤ الاقتصاد العالمي
لاغارد: منطقة اليورو قادرة على امتصاص صدمات حرب إيران
البيت الأبيض: أسعار النفط والغاز ستنخفض بمجرد تحقيق أهداف الحرب
البيت الأبيض ينفي مرافقة البحرية الأمريكية لناقلة نفط عبر مضيق هرمز
رايت يحذف منشورًا عن مرافقة سفينة حربية لناقلة نفط في مضيق هرمز
إدارة معلومات الطاقة: أسعار النفط ستظل فوق 95 دولارًا خلال الشهرين المقبلين
ارتفاع احتياطيات بريطانيا من الغاز 20% منذ اندلاع الحرب
وكالة الطاقة الدولية تعقد اجتماعًا طارئًا لبحث السحب من احتياطيات النفط
الهند تشدد قيود توزيع الغاز بعد تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز
الذهب عالميًا يواصل مكاسبه التاريخية فوق 5200 دولار وسط ترقب لبيانات التضخم الأمريكية
أسعار النفط تتذبذب وسط أنباء عن سحب تاريخي من الاحتياطيات الدولية وضربات عسكرية مكثفة في إيران
وكالة الطاقة الدولية تدرس أضخم سحب من احتياطيات النفط في تاريخها لمواجهة قفزة الأسعار الناتجة عن حرب إيران
وتعد هذه المبادرة، التي أوصت بها الوكالة يوم الأربعاء، أكبر تدخل في تاريخ أسواق الطاقة العالمية للحد من تداعيات الصدمة النفطية الراهنة.
وأوضح بيرول أن إغلاق مضيق هرمز تسبب في اضطرابات شديدة في تدفقات النفط والغاز الطبيعي، مما استوجب رداً دولياً حاسماً وسريعاً.

من جانبه، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن قرار الوكالة سيسهم بشكل "جوهري" في خفض أسعار النفط التي اشتعلت بسبب الحرب.
وفي المقابل، حذرت طهران من وصول أسعار النفط إلى 200 دولار للبرميل، عقب استهداف ناقلات في المياه العراقية وبالقرب من مضيق هرمز.
وتسعى الدول المستهلكة الكبرى المنضوية تحت لواء الوكالة إلى منع انهيار سلاسل التوريد وتخفيف الضغوط التضخمية الناتجة عن أزمة الطاقة.





















