أرامكو تطرح مناقصات نادرة لبيع 4 ملايين برميل من الخام السعودي لتجاوز اضطرابات مضيق هرمز


طرحت شركة أرامكو السعودية أكثر من 4 ملايين برميل من النفط الخام في مناقصات نادرة، في خطوة تهدف لتأمين الإمدادات مع استمرار تعطل الصادرات عبر مضيق هرمز.
وتسعى عملاق النفط السعودي لإعادة توجيه جزء من صادراتها عبر البحر الأحمر، لتفادي المضيق الذي يمر عبره نحو خُمس تدفقات النفط والغاز المسال عالمياً.

وتأتي هذه التحركات في وقت بدأ فيه منتجون إقليميون، بينهم العراق والكويت، خفض إنتاجهم النفطي فعلياً نتيجة الإغلاق شبه التام للممر المائي الحيوي.
وتضمنت المناقصات عرض مليون برميل من الخام العربي الثقيل للتحميل من ميناء "العين السخنة" المصري، مع تحديد وجهة الشحنات إلى الأسواق الآسيوية.

اقرأ أيضاً
توقف الغاز الطبيعي المسال القطري لن يؤثر بشكل فوري على اليابان
تحالف ياباني هندي للتنقيب عن المعادن النادرة لكسر الهيمنة الصينية على الإمدادات
وقف التداول في بورصة الكويت وأسواق الخليج تحت وطأة الحرب
تراجع معدل المواليد في اليابان للعام العاشر على التوالي
الصين تفرض قيودًا على التصدير لعدد من الشركات اليابانية
صادرات البرازيل من البيض تقفز بنسبة 31% في يناير بدعم من الطلب الإماراتي والياباني
استثمارات يابانية بـ 36 مليار دولار في أمريكا لتدشين محطة غاز ومرافق إنتاج أشباه الموصلات
ارتفاع صادرات اليابان من الأرز إلى مستوى تاريخي للعام الخامس على التوالي
أرامكو السعودية توقّع مذكرة تفاهم مع مايكروسوفت للمساعدة في تطوير الذكاء الاصطناعي
أرامكو تعتزم زيادة المحتوى المحلي في مشترياتها من السلع والخدمات إلى 75% بحلول عام 2030
اكتساح انتخابي تاريخي لرئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايشي يعزز قبضتها على البرلمان
ترامب يدعم تاكايتشي قبيل الانتخابات اليابانية ويحدد موعد زيارتها لواشنطن
كما طرحت الشركة 650 ألف برميل من الخام العربي الخفيف بنظام "التكلفة والشحن"، على أن يتم تسعيرها بعلاوات فوق أسعار البيع الرسمية لشهر مارس.
وفي صفقة منفصلة، باعت أرامكو مليوني برميل من الخام العربي الممتاز لشركة "إيديميتسو كوزان"، ثاني أكبر شركة تكرير في اليابان، بنظام "التكلفة والشحن".

وأفاد متعاملون بأن الشحنة المباعة لليابان كانت محملة بالفعل على متن ناقلة قريبة من تايوان، مما يوفر حلاً عاجلاً للنقص الناجم عن التوترات.
وتواجه المصافي في آسيا، التي تعتمد على الشرق الأوسط لتأمين 60% من احتياجاتها، شبح خفض الإنتاج مع صعوبة إيجاد بدائل فورية للخامات الإقليمية.





















