7 أغسطس 2026 09:26 22 صفر 1448

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • nbe
9.4 مليارات جنيه إجمالي الإيرادات المستهدفة لـ”القابضة للسياحة والفنادق” خلال 2026/2027وزير النقل: مشروع الربط البري بين مصر وتشاد مرورًا بليبيا يُعزز التبادل التجاريوزير الخارجية: شركة مشتركة مع تشاد لإنشاء مناطق لوجستية وتنفيذ مشروعات زراعية كبرىبنمو 18.8%.. التبادل التجاري بين مصر ودول البريكس يسجل 53.5 مليار دولار خلال 2025وزير الصناعة: مصر تدعم إنشاء شبكة حاضنات أعمال لدول البريكس تربط الشركات الناشئة بفرص الاحتضانوزير الصناعة: الرؤية المصرية للتعاون الصناعي داخل البريكس ترتكز على 4 محاورالبنك المركزي يبيع أذون خزانة بقيمة 145.5 مليار جنيه”الداخلية” تضبط 83 ألف لتر زيوت طعام مجهولة المصدرخلال يوليو.. ”الزراعة” تُصدر 712 ترخيصًا لمشروعات الثروة الحيوانية والداجنة والأعلاف وتعتمد تمويلات جديدة لـ”القومي للبتلو”الرئيس السيسي وملك البحرين يؤكدان أهمية تعزيز التعاون بالمجالات التجارية والاستثماريةوزير الاستثمار يُناقش مع ”الغرف التجارية” تشجيع الشراكة مع القطاع الخاص وتيسير حركة التجارةضبط 24 طن دقيق أبيض وبلدي مدعم عبر شرطة التموين
طاقة ومعادن

الصين تجد علاجاً خطيراً لانكماش قياسي وسط صدمة الطاقة

الصين
الصين

تدفع الارتفاعات الحادة في أسعار النفط العالمية الناجمة عن حرب إيران، الصين إلى كسر أطول موجة انكماش سعري قياسية قبل الموعد المتوقع بكثير، لكن من غير الواضح ما إذا كان ذلك يصب في مصلحة الاقتصاد.

في الأسابيع التي سبقت بدء دونالد ترمب هجومه، كان معظم الاقتصاديين يتوقعون استمرار أسعار المنتجين في الصين ضمن مسارها السلبي الممتد لثلاثة أعوام ونصف العام خلال 2026.

الآن، ومع صعود تكاليف الطاقة العالمية، قد تكسر أسعار المصانع هذا الاتجاه في أقرب وقت هذا الشهر، وفقاً لبنوك وول ستريت، بما في ذلك "سيتي غروب" و"غولدمان ساكس"، حيث أن أسعار المستهلكين بدأت بالفعل بالارتفاع تدريجياً.

يمثل الخروج الرسمي من الانكماش على مستوى الاقتصاد لحظة مفصلية للصين. منذ إعادة فتح الاقتصاد بعد جائحة كورونا في أواخر عام 2022، أدى فائض المعروض الصناعي وضعف الطلب الاستهلاكي إلى حروب أسعار حادة، ما قلّص أرباح الشركات وأبطأ نمو الأجور.

وأصدرت السلطات في وقت سابق من هذا الشهر أقوى تعهد لها حتى الآن بإنهاء الانكماش.

ظروف الصين مختلفة عن اليابان

تكمن المشكلة في أن التضخم المدفوع بارتفاع تكاليف السلع الأساسية لا يكون إيجابياً دائماً. رغم أن قفزة مماثلة في أسعار الطاقة ساعدت اليابان على الخروج من عقود من الانكماش بعد اندلاع الحرب في أوكرانيا، فإن الصين تواجه ظروفاً مختلفة. فصدمة لمرة واحدة لا تؤدي إلى تقليص فائض الطاقة الإنتاجية أو تحفيز إنفاق الأسر، ما قد يدفع المصانع لتحمل الكلفة.

وقال لاري هو، رئيس اقتصاديات الصين لدى "ماكواري غروب" (Macquarie Group): "ليست كل أشكال التضخم متشابهة. التضخم المستورد سيكون سلبياً للصناعات اللاحقة في سلسلة القيمة. نريد أن نرى تضخماً أعلى ناتجاً عن طلب محلي عضوي أفضل".

تتمتع الصين بدرجة أعلى من الحماية من صدمة النفط مقارنة بالعديد من الاقتصادات الأخرى، وذلك بعد سنوات من الاستثمار في الطاقة المتجددة، والسعي لتأمين إمدادات مستقرة.

رغم ذلك، فإن ارتفاع أسعار النفط بنسبة 10% على أساس سنوي يترجم إلى زيادة بنحو 0.4 نقطة مئوية في مؤشر أسعار المنتجين في الصين، وفق تقديرات "غافيكال دراغونوميكس" (Gavekal Dragonomics) و"يوكاي سيكيوريتيز" (Yuekai Securities).

منذ بدء الأعمال القتالية في إيران، قفزت أسعار الخام إلى ما يزيد على 100 دولار للبرميل، بزيادة تتجاوز 50% مقارنة بعام 2025.

v
الصين صدمة الطاقة
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات