شركات الطيران الأوروبية تواجه أزمة وقود حادة وتحديات تشغيلية بسبب الحرب الإيرانية


تواجه شركات الطيران الأوروبية أكبر تحدٍ لها منذ جائحة كورونا، حيث أدت الحرب الإيرانية إلى قفزة في أسعار وقود الطائرات بنسبة 84% منذ فبراير الماضي، مما يهدد موسم العطلات الصيفية.
وحذّر ويلي والش، رئيس الاتحاد الدولي للنقل الجوي "إياتا"، من مخاطر محتملة لتقنين إمدادات الوقود في آسيا وأوروبا إذا طال أمد النزاع، مؤكداً أن الأزمة الحالية تتعلق بالتكاليف أكثر من كونها انهياراً في الطلب.

وبدأت عقود التحوط التي أبرمتها الشركات لتثبيت أسعار الوقود في النفاذ، مما دفع ناقلات كبرى مثل "لوفت هانزا" و"إير فرانس" إلى رفع أسعار التذاكر وتقليص عدد الرحلات لمواجهة ضغوط الميزانية.
وفي السويد، أطلقت وزارة الطاقة تحذيراً مبكراً من نقص محتمل في الوقود، بينما أصدرت شركات مثل "إيزي جيت" و"توي" للسياحة تحذيرات بشأن الأرباح نتيجة تراجع الحجوزات المسبقة وتغيير وجهات السفر.

اقرأ أيضاً
تأهب في قطاع الطيران العالمي: إلغاء آلاف الرحلات وزيادات حادة في الأسعار بسبب أزمة الوقود
أسعار النفط تواصل مكاسبها مع تصاعد التوترات في مضيق هرمز
استقرار أسعار الذهب العالمية وسط ترقب للمحادثات الأمريكية الإيرانية وقرار الفيدرالي
الهند تعزّز واردات النفط الروسي وتوسّع مصادرها لمواجهة أزمة هرمز
البحرية الأميركية تعترض ناقلة مرتبطة بإيران في بحر العرب
شحنات وقود طائرات عسكرية من أمريكا تكشف حجم تأثير حرب إيران
وزير الخزانة الأمريكي يستبعد تجديد الإعفاءات الأمريكية للنفط الإيراني والروسي
”رايان إير” تغلق مقرها في برلين وتسحب طائراتها احتجاجاً على ارتفاع وقود الطائرات
واشنطن تفرض عقوبات على مصفاة صينية كبرى وتلاحق أسطول الظل الإيراني
البرازيل تعتزم رفع أسعار وقود الطائرات بنسبة 18% مطلع مايو المقبل
تركيا تبدي استعدادها للمشاركة في تطهير مضيق هرمز من الألغام
السعودية تطرح مناقصة لشراء 710 آلاف طن من القمح عبر موانئ البحر الأحمر
وكانت شركات الطيران الخليجية الأكثر تضرراً، حيث كشفت بيانات "سيريوم أسيند" عن انخفاض رحلات المشغلين في الشرق الأوسط بنسبة 50% في مارس، وتراجع حجوزات الربط عبر المطارات المحورية.
ورغم هذه الضغوط، تظهر بعض الشركات مرونة ملحوظة، حيث وصفت "فين إير" الفنلندية تأثير الأزمة بالإيجابي مع زيادة الطلب على رحلات آسيا، فيما استبعدت "رايان إير" مخاطر انقطاع الإمدادات.

ويرى الخبراء أن قطاع الطيران أصبح أكثر مرونة وقدرة على التكيف مع الأزمات مقارنة بالعقود الماضية، مؤكدين أن إنهاء الصراع لن يعيد أسعار الوقود فوراً إلى مستوياتها السابقة قبل الحرب.




















