تراجع حاد في أرباح إكسون موبيل لأدنى مستوى منذ 5 سنوات


تجاوزت نتائج "إكسون موبيل" المعدلة توقعات المحللين خلال الربع الأول، مستفيدة من قفزة الإنتاج في حوض بيرميان ودولة غويانا، رغم تراجع صافي الربح لأدنى مستوى في 5 سنوات.
وبلغت الأرباح المعدلة للسهم الواحد 1.16 دولار متخطية التقديرات البالغة دولاراً واحداً، بينما هبط صافي الدخل إلى 4.2 مليار دولار مقارنة بنحو 7.7 مليار دولار في نفس الفترة من العام الماضي.

وأرجع الرئيس التنفيذي دارين وودز هذا التراجع إلى الاضطرابات الحادة الناجمة عن الحرب في إيران، محذراً من أن الأسواق لم تشهد بعد التأثير الكامل لتعطل إمدادات النفط والغاز العالمية.
وتمثل منطقة الشرق الأوسط نحو 20% من إجمالي إنتاج الشركة، وهي نسبة تعرض مرتفعة مقارنة بالمنافسين، حيث تمتلك "شيفرون" أقل من 5% فقط من إنتاجها في تلك المنطقة المضطربة.

اقرأ أيضاً
إكسون موبيل: نخطط مع ”قطر للطاقة” لبدء برنامج الحفر في شرق البحر المتوسط بحلول نهاية العام الجاري
الرئيس السيسي: استكشافات الغاز الطبيعي تمثل أولوية لمصر لا سيما في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة
إكسون موبيل تجلي موظفيها غير الأساسيين من الشرق الأوسط
ترامب يضغط على عمالقة النفط لضخ 100 مليار دولار في فنزويلا والمستثمرون يطالبون بضمانات
”شيفرون” تتفاوض مع واشنطن لتوسيع عملياتها في فنزويلا وسط خطة أمريكية للسيطرة على عوائد النفط
إكسون موبيل تبحث شراء حصة لوك أويل في غرب القرنة 2
”البترول” وإكسون موبيل توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون بمجال نقل المنتجات البترولية والتوزيع
إكسون موبيل تنضم إلى شيفرون لبحث الاستحواذ على أصول لوك أويل العالمية
إنتاج إكسون موبيل النفطي في غيانا يتخطى حاجز الـ 900 ألف برميل يوميًا
إكسون موبيل تتوقع بدء إنتاج الغاز من اليونان في مطلع 2030.
مصر والولايات المتحدة تبحثان سُبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية في مجال الطاقة
انخفاض أرباح وإيرادات إكسون موبيل مع تراجع أسعار النفط
وأوضح وودز أن أسعار النفط التي تجاوزت 100 دولار للبرميل تأثرت بسحب المخزونات، متوقعاً استمرار الضغوط السعرية مع استغراق تدفقات الشحن شهرين للتعافي فور إعادة فتح مضيق هرمز.
وحذر رئيس الشركة من أن أي حظر على صادرات الخام سيكون "ضاراً للغاية" بالصناعة، حيث سيؤدي توقف التصدير قسراً إلى إغلاق منشآت الإنتاج وتجميد العمليات التشغيلية بالكامل.

وسجل الإنتاج العالمي للشركة 4.59 مليون برميل مكافئ يومياً، بانخفاض 8% عن الربع السابق، متأثراً بإغلاق مضيق هرمز الذي يعبر من خلاله خمس إمدادات الطاقة العالمية حالياً.
وتوقعت الشركة تراجع إنتاجها إلى ما بين 4.1 و4.3 مليون برميل يومياً في حال استمرار إغلاق المضيق، ما يعني فقدان 750 ألف برميل يومياً من حصة إنتاجها في الشرق الأوسط.
واستثنت النتائج المعدلة خسائر بقيمة 700 مليون دولار ناتجة عن شحنات لم يتم تسليمها بسبب النزاع، فيما انخفض سهم الشركة بنسبة طفيفة بلغت 1% عقب الإعلان عن النتائج.
وأكدت الإدارة التزامها باستراتيجية التركيز على جودة الإنتاج رغم التقلبات العالية، مشيرة إلى أن تعقيد الخدمات اللوجستية وضيق الإمدادات يثبتان فعالية خطط الشركة في إدارة الأزمات.
وكشف وودز أن إصلاح مرفقين للغاز المسال في قطر تعرضا لهجمات سيستغرق وقتاً طويلاً، حيث ستظل وحدات الإنتاج متوقفة عن العمل حتى بعد إعادة فتح الممرات الملاحية.
من جانبه، أشار المدير المالي نيل هانسن إلى أن مستويات الإنتاج القياسية في غويانا وبيرميان ساعدت في تعويض جزء كبير من الخسائر الناجمة عن تعطل العمليات في منطقة الشرق الأوسط.
وبلغت أرباح قطاع التنقيب والإنتاج 5.7 مليار دولار، بزيادة 63% عن الربع السابق، بينما سجل قطاع التكرير والتسويق خسارة قدرها 1.3 مليار دولار مقارنة بأرباح العام الماضي.
وتأثرت النتائج النهائية بتقلبات أسعار المشتقات المالية المستخدمة للتحوط، حيث بلغت ربحية السهم 2.09 دولار عند استبعاد الخسائر الورقية الناتجة عن توقيت تسليم الشحنات الفعلية للعملاء.




















