البنك الدولي يتوقع ارتفاع أسعار زيت النخيل بنسبة 8% خلال 2026


توقع البنك الدولي في تقريره الأحدث عن آفاق أسواق السلع الأساسية، ارتفاع أسعار زيت النخيل العالمية بنسبة 8% خلال عام 2026، لتصل إلى 1089 دولاراً للطن مقارنة بنحو 1007 دولارات في عام 2025.
ويأتي هذا الارتفاع مدفوعاً بزيادة الطلب على المواد الخام اللازمة لإنتاج الوقود الحيوي، في ظل الارتفاع المستمر لأسعار الطاقة الذي يدفع الدول للبحث عن مصادر بديلة ومستدامة للطاقة التقليدية.

كما يسهم الدور المحوري لزيوت النخيل وفول الصويا في إنتاج الديزل الحيوي في تعزيز مستويات الاستهلاك العالمي، ما يجعلها من السلع الأكثر تأثراً بتقلبات أسواق الطاقة والسياسات البيئية الدولية.
وأشار التقرير إلى أن المكاسب السعرية قد تواجه قيوداً بسبب نقص المعروض المعد للتصدير، حيث تتجه الدول الكبرى المنتجة لزيادة استهلاكها المحلي من هذه الزيوت لتلبية احتياجاتها من الوقود الحيوي.

اقرأ أيضاً
ضبط 380 طن من الأسمدة والمبيدات مجهولة المصدر داخل مصنع دون ترخيص
”الزراعة”: لا أزمة في توفير الأسمدة للموسم الصيفي.. ويوجد مخزون استراتيجي آمن
ارتفاع العقود الآجلة لزيت النخيل الماليزي بدعم من مخاوف نقص المعروض
الزراعة الأمريكية تتوقع نمو إنتاج زيت النخيل الإندونيسي إلى 48 مليون طن هذا الموسم
وزير الخارجية يتطلع إلى جذب مزيد من الاستثمارات الروسية في القطاعات ذات الأولوية
تراجع أسعار زيت النخيل الماليزي بضغط من ضعف الصادرات وزيادة الإنتاج
الهند تبرم صفقة قياسية لشراء 2.5 مليون طن من اليوريا بأسعار مضاعفة
واشنطن تتعهد للاتحاد الأوروبي بعدم تمديد إعفاء النفط الروسي من العقوبات
الصين تتعهد بتأمين إمدادات الأسمدة واستقرار أسعارها محليًا
مضيق ملقا يتصدر ممرات الطاقة العالمية وسط مخاوف من تكرار سيناريو إغلاق هرمز
تراجع حاد في صادرات زيت النخيل الماليزي إلى إيران جراء التوترات الجيوسياسية
روسيا تسمح بتصدير 20 مليون طن من الأسمدة حتى نوفمبر
ورغم هذه الزيادة، يرى البنك الدولي أن أسواق الغذاء العالمية ستظل مستقرة نسبياً، مع توقعات بنمو محدود لأسعار الغذاء بنحو 2% فقط في 2026 بفضل وفرة المعروض من السلع الأساسية الأخرى.
وبالنسبة لإندونيسيا، أكبر منتج لزيت النخيل في العالم، تشير التوقعات إلى استقرار الطلب على صادراتها، مع تعافي تدريجي لمستويات الإنتاج بعد فترات من التراجع الملحوظ في المواسم السابقة.

وحذر الخبراء من أن ارتفاع تكاليف المدخلات الزراعية، ولاسيما الأسمدة، قد يضغط على هوامش أرباح المنتجين، في وقت ستظل فيه أسعار الطاقة المرتفعة المحرك الرئيسي لأسواق المحاصيل والاقتصاد العالمي.




















