أزمة مضيق ”هرمز” تهدد الأمن الغذائي العالمي مع تعطل 60% من إنتاج اليوريا في الشرق الأوسط


تسببت حالة الحصار شبه الكامل في مضيق هرمز في شلل تام لحركة شحن "اليوريا"، المكون الأساسي للأسمدة النيتروجينية، ما أدى لاحتجاز كميات ضخمة في منطقة الخليج وتضييق الخناق على المزارعين عالمياً.
وأدت الهجمات بالطائرات المسيرة الإيرانية على منشآت حيوية في قطر والبحرين إلى تضرر البنية التحتية الصناعية، ما عرقل عمليات الإنتاج المباشر للأسمدة التي تعد شريان الحياة للمحاصيل الاستراتيجية كالقمح والأرز.

وذكرت مجموعة "CRU" للاستشارات أن المنتجين الإقليميين اضطروا لخفض طاقتهم الإنتاجية بشكل حاد، حيث بات ما يتراوح بين 55% إلى 60% من إنتاج اليوريا مهدداً بالتوقف التام منذ اندلاع النزاع.
وتتعاظم المخاوف الدولية من تفاقم أزمة الجوع في الدول الأكثر هشاشة، وسط دعوات ملحة لإنشاء ممرات ملاحية آمنة لنقل الأسمدة والسلع الأساسية بهدف منع حدوث كارثة إنسانية وشيكة جراء نقص المدخلات الزراعية.

اقرأ أيضاً
أسعار الديزل بسبب الحرب يدفع شركات الاتصالات الإفريقية لتسريع التحول نحو الطاقة الشمسية
هيئة الدواء تُناقش مع السفير السويدي تيسير إجراءات توريد المكونات التقنية للمستلزمات الطبية
اليابان وفيتنام تبرمان 6 اتفاقيات لتعزيز الأمن الاقتصادي وسلاسل توريد المعادن الحيوية
وزراء اقتصاد دول آسيان: حرب الشرق الأوسط ربما تؤدي لتباطؤ كبير في نمو المنطقة
فرانس برس: أمريكا تعيد طرح فكرة تشكيل تحالف بحري لتأمين مضيق هرمز
الاقتصاد السعودي ينمو 2.8% في الربع الأول وسط ضغوط التوترات الجيوسياسية
مخاوف مضيق هرمز وجفاف أمريكا يدفعان أسعار القمح الأوروبي لأعلى مستوى في شهر
زيادة كبيرة في حركة السفن بقناة بنما بسبب الحرب في الشرق الأوسط
مجلس الوزراء يكشف عن حقيقة التصريحات المتداولة لـ”مدبولي” بشأن خسائر السياحة
عبور 4 سفن منها ناقلة نفط يابانية مضيق هرمز رغم الحصار الإيراني
بكين تضاعف حصص تصدير الوقود لشهر مايو وسط ضغوط من شركات التكرير
أسعار النفط تواصل مكاسبها مع اتجاه واشنطن لتمديد حصار الموانئ الإيرانية
ويعتمد المنتجون حالياً على السفن العالقة كمخازن مؤقتة، لكن الخبيرة برانشي غويال حذرت من أن امتلاء صوامع التخزين سيجبر المصانع على الإغلاق النهائي، وهي عملية يصعب عكسها أو استئنافها بشكل فوري.
وفي سياق المساعي الدبلوماسية، أبدت إيران استعدادها لقبول اتفاق مؤقت لفتح المضيق مقابل رفع الحظر الأمريكي عن موانئها، وهو المقترح الذي يدرسه حالياً فريق الأمن القومي للرئيس دونالد ترامب.

وتمثل منطقة الخليج العربي نحو 45% من تجارة اليوريا العالمية، وتعد أسواق الهند وأوروبا والبرازيل الأكثر تضرراً من هذا التوقف نظراً لصعوبة إيجاد بدائل لهذا النوع من السماد عالي التركيز.
وكشفت بيانات "بلومبرغ" و"كبلر" أن 11 سفينة أسمدة فقط نجحت في عبور المضيق منذ فبراير الماضي، بينما لا تزال 44 سفينة أخرى محتجزة داخل الخليج، نصفها تقريباً محمل بشحنات اليوريا.




















