منتجو السكر في باكستان يطالبون بتصدير 1.3 مليون طن لتصريف المخزون الفائص


كشفت بيانات جمعية مصنعي السكر الباكستانية (PSMA) عن وصول مخزونات السكر المرحلة من الموسم السابق إلى نحو 271.7 ألف طن، موزعة بين السكر المحلي والمستورد، وذلك حتى منتصف نوفمبر 2025.
وتشير أرقام هيئة الضرائب الفيدرالية إلى أن إنتاج الموسم الحالي الذي بدأ في نوفمبر الماضي بلغ 7.57 مليون طن حتى نهاية مارس، مع توقعات بوصوله إلى 7.6 مليون طن بنهاية عمليات العصر.

ومن المتوقع أن يضيف إنتاج سكر الشمندر نحو 86.8 ألف طن إضافية خلال الفترة من أبريل إلى يونيو 2026، ليرتفع إجمالي الإنتاج المتوقع للموسم الحالي إلى حوالي 7.95 مليون طن.
وفي المقابل، بلغ إجمالي المعروض للفترة الماضية 6.47 مليون طن بمعدل استهلاك شهري يقدر بنحو 539.6 ألف طن، مع توقعات بارتفاع الطلب السنوي إلى 6.63 مليون طن نتيجة النمو السكاني.

اقرأ أيضاً
إيران ترسل أحدث مقترحاتها إلى الولايات المتحدة عبر وسطاء باكستانيين
وزير الاستثمار يمد حظر تصدير السكر لمدة 3 شهور إضافية
تراجع طفيف في حصاد قصب السكر بالبرازيل مع تسجيل قفزة قياسية لإنتاج إيثانول الذرة
ارتفاع سعر طن السكر اليوم الخميس عند التاجر.. الكيلو وصل لكام
سعر طن السكر اليوم الأربعاء عند التاجر.. الكيلو وصل لكام
تباطؤ زراعة بنجر السكر في أوكرانيا بسبب موجة الصقيع والعواصف
شرطة التموين تضبط كميات كبيرة من السكر والزيت مجهولة المصدر
وزير البترول يُناقش جذب استثمارات تركية إلى قطاع التعدين المصري
سعر طن السكر اليوم الثلاثاء عند التاجر.. الكيلو وصل لكام
سعر طن السكر اليوم الإثنين عند التاجر.. الكيلو وصل لكام
سعر طن السكر اليوم الأحد عند التاجر.. الكيلو وصل لكام
باكستان تشتري شحنة غاز مسال من السوق الفورية لأول مرة منذ عامين
وتؤكد هذه المعطيات وجود فائض في السوق يقدر بنحو 1.32 مليون طن، يتبقى منها 767 ألف طن كفائض صافٍ حتى بعد احتساب احتياطي استراتيجي يكفي لاستهلاك شهر كامل.
ويواجه قطاع السكر في باكستان أزمة حادة جراء تراجع الطلب وارتفاع تكاليف الإنتاج الناتجة عن زيادة أسعار قصب السكر والمدخلات الأخرى، مما جعل سعر البيع دون تكلفة التصنيع.

وترى الجمعية أن تصدير الفائض البالغ 767 ألف طن قد يدر عوائد تتراوح بين 400 إلى 500 مليون دولار، مما يسهم في دعم احتياطيات النقد الأجنبي المتضررة من فاتورة الطاقة.
وتزداد الضغوط على الميزان التجاري الباكستاني مع ارتفاع أسعار النفط عالمياً جراء التوترات بين إيران والولايات المتحدة، مما يجعل من تصدير السكر ضرورة ملحة لتحسين الوضع المالي للبلاد.




















