عقوبات أمريكية تطال شركات صرافة إيرانية ومحطة نفط صينية


فرضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، عقوبات على 3 شركات صرافة إيرانية وشركة تشغيل محطات نفط صينية، في وقت تزيد فيه الولايات المتحدة الأميركية الضغط على طهران لإنهاء حرب إيران وإعادة فتح مضيق هرمز.
أعلنت وزارة الخزانة أمس أنها أدرجت شركات في القائمة السوداء لمساعدتها في غسل مليارات الدولارات من العملات الأجنبية، بما في ذلك تحويل مبيعات النفط، التي تتم أساساً باليوان الصيني، إلى عملات قانونية أخرى. وفي بيان منفصل، كشفت الخزانة عن عقوبات على شركة "تشينغداو هاييه أويل ترمينال" (Qingdao Haiye Oil Terminal) ومقرها الصين. وتُعد الصين أكبر مشتر للنفط الإيراني.

ملاحقة أميركية مستمرة لإيران
قال وزير الخزانة سكوت بيسنت في بيان: "سنستهدف بلا هوادة قدرة النظام على توليد الأموال ونقلها وإعادتها إلى البلاد، وسنلاحق كل من يمكّن محاولات طهران للالتفاف على العقوبات".

اقرأ أيضاً
أسعار النفط تقفز 3% بعد عقوبات أمريكية جديدة تهدد تدفقات الخام الروسي إلى الهند
ارتفاع واردات الصين من النفط الإيراني في مارس وسط مخاوف من تشديد عقوبات أمريكية
النفط يصعد وسط مخاوف الإمدادات بعد عقوبات أمريكية على إيران
وكالة الطاقة: إنتاج روسيا من النفط لم يتأثر بأحدث عقوبات أمريكية
توقف عشرات من ناقلات النفط في المياه الدولية بعد عقوبات أمريكية
عقوبات أمريكية جديدة على أعضاء مجلس الدوما وشركات أسلحة روسية
رغم العقوبات.. ميناء فنزويلا يستقبل اول شاحنة من إيران في عام 2022
تكثف الولايات المتحدة الأميركية الضغط الاقتصادي على إيران عبر حصار بحري في مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو خُمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم قبل الحرب. ويدفع ترمب إيران إلى الرضوخ للمطالب الأميركية، في وقت يؤدي فيه إغلاق مضيق هرمز إلى رفع أسعار الطاقة العالمية بحدة.
أصدر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة أمس أيضاً تحذيراً بشأن مخاطر العقوبات المرتبطة بدفع رسوم لإيران مقابل المرور الآمن عبر مضيق هرمز، المغلق منذ بدء حرب إيران. قال التحذير إن شركات الشحن ستنتهك العقوبات بغض النظر عما إذا كان الدفع يتم بعملة عادية، أو أصول رقمية أو مقايضات غير رسمية أو تبرعات لجمعية الهلال الأحمر الإيراني.

حذرت إيران من أنها ستطبق معادلات و"قواعد جديدة لإدارة الخليج العربي"، وأن مضيق هرمز سيظل "مصدر رزق للشعب الإيراني"، وفق ما نقلته هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية في منشور على "تليغرام" أمس عن قيادة بحرية الحرس الثوري الإيراني.
في إطار الجهد الأميركي الأوسع للضغط على إيران من أجل التوصل إلى اتفاق، تصدر وزارة الخزانة عقوبات بوتيرة منتظمة، شملت بعض العقوبات التي استهدفت كيانات صينية.
نفط إيران
تستهدف العقوبات شركة "تشينغداو هاييه"، وهي مشغلة محطة نفطية مقرها الصين، بسبب مزاعم تداولها النفط الإيراني. وقالت وزارة الخزانة في بيان إن الشركة الصينية استخدمت ممارسات شحن خادعة لاستيراد عشرات الملايين من براميل الخام الإيراني الخاضع للعقوبات.
يسلط استهداف الصين الضوء على أن حملة الضغط المتصاعدة التي تقودها واشنطن امتدت إلى ما وراء إيران لتشمل الجهات التي تشتري نفطها. فقد حد الحصار البحري الأميركي من قدرة طهران على تصدير الخام، ما قطع عن المنتج الكبير في "أوبك" مصدراً رئيسياً للإيرادات. ونتيجة لذلك، تنفد سعة التخزين في البلاد سريعاً، ما يزيد خطر تسريع خفض الإنتاج، وفقاً لشركة "كبلر".




















