أسعار النفط تبقى فوق 100 دولار وسط غياب اتفاق السلام واستمرار تعطل الإمدادات


ارتفعت أسعار النفط خلال تداولات يوم الإثنين بدعم من استمرار حالة عدم اليقين بشأن التوصل لاتفاق سلام بين واشنطن وطهران، مما أبقى الإمدادات مقيدة والأسعار فوق حاجز 100 دولار للبرميل.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 67 سنتاً لتصل إلى 108.84 دولاراً للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بـ 65 سنتاً مسجلاً 102.59 دولاراً، ليعوضا جانباً من خسائر الجمعة الماضية.

ويرى محللون أن السوق لا تزال تتلقى دعماً قوياً من استمرار تعطل الإمدادات والمخاطر الجيوسياسية، مؤكدين أن غياب حل مستدام لضمان التدفقات عبر مضيق هرمز سيبقي الأسعار عند مستويات مرتفعة.
وعلى الرغم من إعلان الرئيس دونالد ترامب بدء جهود لمساعدة السفن العالقة في مضيق هرمز، إلا أن غياب أفق واضح لسلام قريب أبقى حركة الشحن عبر الممر الاستراتيجي تحت وطأة القيود والضغوط.

اقرأ أيضاً
بنك باركليز يرفع توقعاته لسعر خام برنت إلى 100 دولار للبرميل هذا العام
أسعار النفط تواصل مكاسبها مع اتجاه واشنطن لتمديد حصار الموانئ الإيرانية
أسعار النفط تواصل مكاسبها مع تصاعد التوترات في مضيق هرمز
تركيا تبدي استعدادها للمشاركة في تطهير مضيق هرمز من الألغام
ارتفاع أسعار النفط نتيجة تعثر مفاوضات السلام بين واشنطن وطهران
تراجع أسعار النفط وسط ترقب لمصير المحادثات الأمريكية الإيرانية وضغوط الإمدادات
انهيار أسعار النفط بنحو 11% مع إعادة فتح مضيق هرمز وآمال بإنهاء الصراع الأمريكي الإيراني
بنك جولدمان ساكس يتوقع تقلبات في أسعار النفط بسبب إغلاق مضيق هرمز
كازو أويدا يحذر من تداعيات ارتفاع أسعار النفط على الاقتصاد الياباني
أسعار القمح تقفز في بورصة شيكاغو مع اشتعال أسعار النفط ومخاوف نقص الأسمدة
أسعار النفط تقفز فوق حاجز 100 دولار مع بدء الحصار الأمريكي لمضيق هرمز
باركليز: تأخر إعادة فتح مضيق هرمز يرفع مخاطر صعود أسعار النفط
واستمرت المفاوضات بين الجانبين خلال عطلة نهاية الأسبوع لتقييم الردود المتبادلة، حيث تصر طهران على رفع الحصار عن ملاحة الخليج قبل البدء في محادثات الملف النووي التي يضعها ترامب كأولوية.
وفي سياق متصل، قرر تحالف "أوبك+" زيادة مستهدفات الإنتاج لسبعة من أعضائه بنحو 188 ألف برميل يومياً في يونيو المقبل، في ثالث زيادة شهرية متتالية لتعويض المعروض المفقود في الأسواق العالمية.

وتأتي هذه الزيادة المرتقبة متسقة مع مستويات شهر مايو بعد استبعاد حصة الإمارات التي غادرت المنظمة مؤخراً، وسط توقعات بأن تظل هذه البراميل الإضافية "حبراً على ورق" مع استمرار اضطرابات الملاحة.




















