”رحمي” يدعو كبرى الشركات للاهتمام بالمشروعات المتوسطة والصغيرة والاستفادة من إمكاناتها


شارك باسل رحمي الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، في مؤتمر Marketers League بنسخته التاسعة، التي أقيمت برعاية الجهاز، وبمشاركة نخبة من الرؤساء التنفيذيين ورؤساء مجالس الإدارات وقيادات التسويق لأكبر الشركات والكيانات التسويقية والاقتصادية في مصر.
وأكد "رحمي"، على أن الجهاز يطبق آليات وسياسات متكاملة لتسويق الخدمات الفنية والمنتجات التمويلية وغير المالية التي يقدمها للمواطنين؛ بهدف تشكيل انطباع ذهني متكامل لدى الجمهور المستهدف، وكذا الوصول بهذه الخدمات إلى قطاعات عريضة من الشباب رواد الأعمال والمبتكرين وتشجيعهم على العمل الحر وزيادة مساهمتهم في دعم الاقتصاد القومي.

وأوضح الرئيس التنفيذي للجهاز، أن التعاون مع المسوقين وعقد اللقاءات المتميزة، يهدف لمناقشة التحولات حول مفهوم التسويق ودوره المتنامي الداعم لعملية اتخاذ القرار وارتباطه بتسريع التطور في عالم الأعمال، حيث يتيح المؤتمر الفرصة لإدارة الحوار بشأن الاستراتيجيات التسويقية المختلفة، وتأثيرها الفعال في بيئة الأعمال، وآليات توظيفها في تحقيق أهداف التنمية الاقتصادية.
ولفت "رحمي"، إلى أن الجهاز يعمل على تعزيز إقامة المشروعات وريادة الأعمال ويقدم باقة متنوعة من الخدمات والمنتجات المالية وغير المالية ويحرص على تطويرها واستمراريتها معتمدًا على آليات وسياسات لتسويق الخدمات للوصول بتلك الخدمات إلى قطاعات عريضة من الشباب.

وأكد "رحمي"، على أن المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر وكذا الشركات الابتكارية والناشئة المصرية، تكتسب أهمية خلال الفترة الحالية وتوليها الحكومة اهتمامًا كبيرًا، حيث أصبحت تتمتع بميزات تنافسية عديدة تتطلب الاستثمار فيها وتنميتها واستغلالها لتنمية الاقتصاد.
ودعا الرئيس التنفيذي للجهاز، رؤساء مجالس الإدارة والرؤساء التنفيذيين والمسوقين بكبرى الشركات والمؤسسات العاملة بمختلف القطاعات في مصر، بتوجيه اهتمامهم للمشروعات المتوسطة والصغيرة والاستفادة من إمكاناتها، لا سيما في توريد منتجات وصناعات مغذية وتصميم وإتاحة خدمات للكيانات الكبيرة بشكل اقتصادي منخفض التكلفة وذات جودة عالية، بجانب دورها المرتبط بالإنتاج، وسلاسل القيمة والإمداد.

وقال "رحمي"، إن هذا بجانب العمل على تعزيز فرص التشبيك فيما بين المشروعات المتوسطة والصغيرة والشركات الناشئة من جانب، والمشروعات الكبيرة من جانب آخر لفتح آفاق أرحب وأسواق أكبر لصغار رواد الأعمال وأصحاب الأفكار الابتكارية.




















