منظمة الصحة العالمية: ركاب سفينة هانتا في وضع عالي الخطورة


أعلنت منظمة الصحة العالمية، اعتبار جميع الأشخاص الموجودين على متن السفينة السياحية «هونديوس إم في»، التي شهدت تفشياً قاتلاً لفيروس «هانتا»، بمثابة «مخالطين عاليي الخطورة».
وأكدت مديرة إدارة التأهب للأوبئة والوقاية منها بالمنظمة، ماريا فان كيركوف، ضرورة إخضاع جميع الركاب وطاقم السفينة لمراقبة نشطة ومتابعة دقيقة لمدة 42 يوماً، وهي الفترة التي تمثل الحد الأقصى المتوقع لمراقبة العدوى بعد آخر نقطة تعرض محتملة للحالات المصابة.

تنسيق دولي لعمليات إجلاء آمنة
تتجه السفينة حالياً نحو المياه المقابلة لجزيرة تنريف (Tenerife) في جزر الكناري، وعلى متنها ما يقرب من 150 شخصاً.

اقرأ أيضاً
رئيس هيئة سلامة الغذاء يستقبل ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر
وزير الصحة يستقبل وفد منظمة الصحة العالمية استعدادا لتجديد الاعتماد الدولي هيئة الدواء
وزيرة التخطيط: تخصص 45% من الاستثمارات الحكومية لقطاعات التنمية البشرية
وزير المالية: تخصيص ٦١٧,٩ مليار جنيه للقطاع الصحي في العام المالي الحالي
مصر أول دولة إفريقية تحصل على اعتماد ”الصحة العالمية” في مجالي اللقاحات والدواء
رئيس الوزراء يحضر اليوم احتفالية اعتماد منظمة الصحة العالمية لهيئة الدواء
منظمة الصحة العالمية: تقليص التمويل يهدد جهود تطعيم الأطفال
منظمة الصحة العالمية تقرر خفض التكاليف بعد انسحاب واشنطن
”فيتش” تتوقع بلوغ صادرات الأدوية المصرية 26.4 مليار جنيه بحلول 2029| إنفوجراف
الصحة العالمية تقترح خفضا للميزانية بعد انسحاب أمريكي
أمريكا تكشف عن أول تفش لسلالة إنفلونزا الطيور (إتش5إن9) بين الدواجن
”خدعتنا”.. ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بالانسحاب من منظمة الصحة العالمية
ورغم عدم ظهور أعراض على الركاب الموجودين حالياً، فإن المخاوف الدولية تتصاعد بعد تأكيد وفاة ثلاثة أشخاص (هولنديان وألمانية) من بين ثماني حالات مؤكدة ومشتبه بها.
وما يثير القلق بشكل خاص هو تأكيد وجود فيروس «الأنديز» (Andes virus) بين المصابين، وهو النوع الوحيد من فيروسات هانتا الذي يمكن أن ينتقل من شخص لآخر، ما استدعى توجه رئيس منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إلى تنريف للإشراف على عمليات التنسيق.

خطة الإجلاء والتدابير الاحترازية
تعمل منظمة الصحة العالمية بالتنسيق مع إسبانيا وهولندا لتنفيذ خطة «إجلاء آمنة وكريمة»؛ حيث سيتم نقل أي شخص تظهر عليه الأعراض فوراً عبر طائرات إجلاء طبي إلى هولندا لتلقي الرعاية اللازمة.
أما الركاب الذين لا تظهر عليهم أعراض، فسيتم نقلهم إلى بلدانهم عبر طائرات خاصة تنظمها دولهم، مع احتمالية مشاركة دول مثل الولايات المتحدة وكندا في طائرات مشتركة، مع الالتزام الكامل بفترة المراقبة الصحية الصارمة المحددة بـ42 يوماً فور وصولهم.
تقييم المخاطر العامة
ورغم جدية الموقف على متن السفينة، طمأنت فان كيركوف الجمهور بأن خطر انتشار الفيروس بين عامة الناس أو سكان جزر الكناري لا يزال «منخفضاً».
وأشارت إلى أن «الساعة قد بدأت بالفعل في الدوران» في ما يخص مدة المراقبة الصحية، مؤكدة أن المنظمة تتابع مع جميع الدول الأعضاء والخبراء لضمان احتواء هذا التفشي النادر ومنع انتقاله خارج النطاق المحدد.




















