النيجر والصين تتوصلان إلى اتفاقيات نفطية بعد أشهر من الخلافات


أعلنت النيجر التي يحكمها مجلس عسكري الاثنين، عن إبرام سلسلة اتفاقيات مع شركات صينية لتسهيل إنتاج النفط وتصديره، وذلك بعد أشهر من التوتر بين الطرفين.
ويسعى النظام العسكري في النيجر الذي وصل إلى السلطة بانقلاب في تموز/يوليو 2023، إلى بسط سيطرته بشكل أكبر على موارد البلاد، وخاصة النفط واليورانيوم.

وتصاعد التوتر بين الصين والنيجر بسبب قضايا تتعلق بالعمالة، حيث صدر قبل عام أمر بترحيل عمال ومسؤولين من شركة البترول الوطنية الصينية وفروعها من النيجر.
لكن الاثنين تم توقيع اتفاقيات عدة بين بكين ونيامي خلال حفل حضره مسؤولون صينيون ونيجريون، من بينهم رئيس الوزراء النيجري علي محمد الأمين زين.

اقرأ أيضاً
”اقتصادية قناة السويس” تُناقش مع وفدًا صينيًا التعاون بقطاعات الخدمات اللوجستية ومراكز البيانات
فورد تعتزم إطلاق طرازات جديدة في أوروبا لمواجهة الشركات الصينية
الصين تسمح لـ 425 منشأة أمريكية بتصدير اللحوم وسط انفراجة تجارية
ترامب: الصين وافقت على شراء النفط الأمريكي
الصين تتوقع تراجع ورادات الصويا بنسبة 7% هذا العام
أوبن إيه آي تدعم إنشاء هيئة حوكمة عالمية للذكاء الاصطناعي تضم الصين
بكين تمنح تراخيص تصدير لمئات مصانع اللحوم الأمريكية
ترامب في بكين بصحبة عمالقة التكنولوجيا لكسر القيود التجارية وإنهاء الجمود الاقتصادي
سعر النحاس يتجاوز 14 ألف دولار بدعم من الطلب الصيني
واشنطن تفرض عقوبات على شبكات شحن النفط الإيراني إلى الصين
مسحوبات البنوك المركزية من اليوان تقفز لأعلى مستوى منذ عامين
تراجع حاد في صادرات النفط السعودي إلى الصين خلال يونيو
وتشمل هذه الاتفاقيات إعادة إطلاق مشروعين نفطيين، هما دينغا ديب وأبولو-يوغو، باستثمار قدره مليار دولار.
وقال وزير الخارجية باكاري ياوو سانغاري خلال حفل بثه التلفزيون الرسمي إن هذه الاتفاقيات "سترفع إنتاجنا من 110 آلاف إلى 145 ألف برميل يوميا بحلول نهاية عام 2029".

وأضاف أن تكلفة نقل النفط للتصدير عبر خط الأنابيب قد انخفضت من 27 دولارا إلى 15 دولارا للبرميل، ما يمثل وفورات تقدر بأكثر من 106 ملايين دولار سنويا للنيجر.
واستحوذت النيجر أيضا على حصة 45% في شركة "خط أنابيب نفط غرب أفريقيا" التابعة لشركة النفط الوطنية الصينية التي تشغل خط أنابيب عملاقا ينقل النفط الخام إلى بنين المجاورة.
وأوضح سانغاري أنه من المتوقع أيضا توفير نحو 450 وظيفة للنيجريين بحلول عام 2030، وعقود التعهدات ستكون "لصالح الشركات النيجرية المحلية"، وسيتم تقليص الفوارق الكبيرة بين رواتب الموظفين الأجانب والمحليين.
وبدأت المحادثات التي أفضت إلى هذه الاتفاقيات في حزيران/يونيو من عام 2025 في الصين.
وتقوم الشركات الصينية باستخراج النفط في النيجر منذ عام 2011.




















