أسعار الذهب العالمية تهبط لأدنى مستوى في شهرين بفعل مخاوف التضخم


هبطت أسعار الذهب العالمية إلى أدنى مستوياتها في شهرين خلال تعاملات يوم الخميس، وذلك بالتزامن مع تصاعد المخاوف من ارتفاع التضخم بعد تبادل الضربات الجوية بين الولايات المتحدة وإيران.
وقد تسبب هذا التصعيد العسكري في إنعاش مستويات الدولار الأمريكي وأسعار النفط الخام، مما عزز بدوره من التوقعات السائدة بشأن اتجاه البنوك المركزية لرفع أسعار الفائدة.

وتراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.5% ليصل إلى 4389.99 دولاراً للأونصة بحلول الساعة 09:02 بتوقيت غرينتش، وهو الأدنى للمعدن الأصفر منذ 26 مارس الماضي.
وفي ذات السياق، انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم شهر يونيو المقبل بنسبة 1.5%، ليتحدد سعر الأونصة عند مستوى 4387.70 دولاراً في التداولات.

اقرأ أيضاً
قفزة قوية بأسعار النفط تتجاوز 2% إثر تصاعد التوترات العسكرية بين أمريكا وإيران
تراجع سعر الذهب اليوم الأربعاء 26 مايو 2026 بمحلات الصاغة.. عيار 21 بكام
روبيو: يجب فتح مضيق هرمز بأي شكل من الأشكال
سعر الذهب اليوم الثلاثاء 26 مايو 2026 بمحلات الصاغة.. عيار 21 بكام
توقعات بإبقاء المركزي الكوري على أسعار الفائدة دون تغيير
ارتفاع أسعار العقود الآجلة لزيت النخيل الماليزي بدعم من مكاسب النفط
عضو بالمركزي الأوروبي يدعو لرفع الفائدة في يونيو لمواجهة تداعيات صدمة الطاقة
تراجع أسعار الذهب العالمية مع تجدد المخاوف من استمرار الفائدة المرتفعة
ارتفاع أسعار النفط بنسبة 3% عقب ضربات عسكرية أمريكية في إيران
ارتفاع سعر الذهب اليوم الإثنين 25 مايو 2026 بختام التعاملات.. عيار 21 بكام
تراجع سعر الذهب اليوم الإثنين 25 مايو 2026 بمحلات الصاغة.. عيار 21 بكام
وزيرة المالية الهندية تدعو لترشيد الوقود والأسمدة لتوفير النقد الأجنبي
وجاء هذا الهبوط بضغط مباشر من قفزة الدولار الأمريكي لأعلى مستوى في أسبوع، مما جعل المعدن المقوم بالعملة الخضراء أكثر تكلفة على حائزي العملات الأخرى.
كما تلقت الأسواق ضغوطاً إضافية بعد قفزة أسعار النفط بأكثر من 2%، إثر إعلان الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة جوية أمريكية رداً على ضربة سابقة ببندر عباس.

ويواجه الذهب ضغوطاً بيعية مستمرة منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران في أواخر فبراير الماضي، وما تبعها من إغلاق فعلي لمضيق هرمز الاستراتيجي.
وأدى هذا الإغلاق إلى طفرة في أسعار خام برنت، مما أجج مخاوف التضخم ودفع المستثمرين لتوقع زيادات متتالية في أسعار الفائدة العالمية بالفترة المقبلة.
وأوضح نيكوس تزابوراس، كبير محللي الأسواق لدى منصة "Tradu" التابعة لشركة جيفريز، أن تجدد الأعمال العدائية بدد آمال التسوية ودفع الذهب نحو منطقة السوق الهابطة.
وأضاف تزابوراس أن تدفقات السيولة الباحثة عن الملاذ الآمن اتجهت للدولار، بينما تؤدي آفاق الفائدة المرتفعة لإضعاف السبائك وتركها عرضة لتسجيل قاع جديد في 2026.




















