وزير الزراعة يؤكد على أهمية تعزيز التعاون بين دول ”بريكس” في مجالات إنتاج التقاوي والمدخلات الزراعية


أكد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، دعم مصر للتوجهات الدولية الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي العالمي، وتمكين المزارعين، وتوسيع آفاق التعاون في مجالات البحث العلمي والابتكار الزراعي، ونقل التكنولوجيا وبناء القدرات، لتحقيق التنمية الريفية المستدامة وتحسين سُبل العيش للشعوب.
جاء ذلك خلال كلمته أمام الاجتماعات الوزارية لدول تجمع "بريكس"، ضمن فعاليات اجتماعات مجموعة عمل الزراعة بمدينة إندور بولاية مادهيا براديش الهندية؛ حيث شارك الوزير في الفعاليات بكلمة مسجلة.

وثمن "فاروق"، الجهود الحثيثة التي بذلتها الرئاسة الهندية لدفع أجندة التعاون الزراعي بين دول البريكس نحو آفاق أوسع وأكثر طموحًا، مشيرًا إلى أن الاجتماع يكتسب أهمية بالغة لكونه ينعقد في ضوء ظروف عالمية راهنة وتحديات متزايدة، تشمل التغيرات المناخية، واضطرابات سلاسل الإمداد، والتقلبات الاقتصادية التي تؤثر مباشرة على المزارعين والنظم الغذائية.
وأوضح وزير الزراعة، أن مصر ترحب بالإعلان المشترك الصادر عن الاجتماع الوزاري اليوم، مؤكدًا على أهمية تعزيز التعاون بين دول "بريكس" في مجالات إنتاج التقاوي، والمدخلات الزراعية، والاعتماد على التقنيات الحديثة لضمان استقرار سلاسل الإمداد وزيادة الإنتاجية.

اقرأ أيضاً
تراجع أسعار الذهب اليوم محليًا وعالميًا.. أعرف سعر الجرام بكام
ضبط قضايا اتجار في النقد الأجنبي بقيمة 8 ملايين جنيه
ارتفاع واردات الهند من النفط الخام في أبريل رغم استمرار توترات الشرق الأوسط
بيزوس: الذكاء الاصطناعي سيقود عصوراً ذهبية لا موجات بطالة واسعة
الإمارات: 86.3 مليار درهم الإيرادات الحكومية خلال 2025 والمصروفات 68.9 مليار درهم
نائبًا عن الحكومة.. وزير الكهرباء يشارك سفارة روسيا الاحتفال باليوم الوطنى الروسي
الرئيس الكونغولي: نحرص على تعزيز علاقات الشراكة مع مصر في المجالات الصناعية والتنموية
الرئيس السيسي يُوافق على قرضًا صينيا لتنفيذ مشروع السكة الحديد العاشر من رمضان «LRT»
رئيس هيئة الدواء: إتاحة تمويل دولاري لتأمين 216 مستحضرًا ليس لها مثائل و484 مادة خام
البنك المركزي: القطاع المصرفي جاهز لتوفير العملة الصعبة لاستيراد الأدوية والمستلزمات الطبية
رئيس الوزراء يُوجه بالانتظام في سداد مستحقات شركات الأدوية لضمان التزامها بتوفير الحصص المقررة للجهات الحكومية
نائب رئيس الوزراء الكونغولي: يدعو الشركات المصرية للاستفادة من الفرص الاستثمارية بقطاعات الطاقة والزراعة والصناعة
ولفت الوزير، إلى أن الاستثمار في البحث العلمي والتحول الرقمي يمثل المفتاح الأساسي لبناء نظم غذائية مرنة، و"التعاون جنوب–جنوب" وتبادل الخبرات بين دول بريكس، هما الأداة الأكثر فاعلية من أجل تحقيق التنمية المستدامة إقليميًا وعالميًا.
وشهد فعاليات الاجتماع، مشاركة واسعة رفيعة المستوى لوزراء الزراعة وكبار المسؤولين والخبراء من 21 دولة، وبحضور وفود من دول مجموعة بريكس والأعضاء الجدد والشركاء، منها: البرازيل، إندونيسيا، الصين، إيران، جنوب إفريقيا، الإمارات، إلى جانب مصر.

كما شارك في الحضور الافتراضي المباشر، الدكتور علي عبد المحسن رئيس الإدارة المركزية للإدارة الاستراتيجية بوصفه نقطة الاتصال الرسمية لوزارة الزراعة لدى التجمع.
وركزت جلسات المؤتمر والحوار الخاص المنعقد خلال الأيام الماضية، على ملفات الأمن الغذائي، والابتكار الزراعي، والزراعة الصديقة للمناخ، والتجارة الزراعية، وتمكين صغار المزارعين والنساء والشباب.
وأسفرت المناقشات، عن اعتماد مجموعة عمل الزراعة لدول تجمع "بريكس" –بمشاركة الدولة المصرية– للإعلان الوزاري المشترك في دورته 16، الذي استهدف صياغة نظام زراعي وغذائي أكثر مرونة واستقلالية، يرتكز على تسهيل وصول صغار المنتجين إلى التمويل والتكنولوجيا والتأمين والأسواق، مع تقديم الدعم الكامل للتعاونيات الإنتاجية والتسويقية.
وتضمن الإعلان الوزاري لـ "بريكس" تأكيدًا جماعيًا على دعم نظام تجاري متعدد الأطراف قائم على قواعد منظمة التجارة العالمية، مع الرفض القاطع لأي إجراءات أو قيود تجارية أحادية الجانب تعيق التجارة الزراعية أو تهدد الأمن الغذائي.
كما دعا الإعلان، إلى إطلاق آليات هيكلية جديدة للتعاون الزراعي، وفي مقدمتها إطلاق "المنتدى العالمي لحقوق المزارعين في نظم إنتاج التقاوي"، وإنشاء شبكة "AGRIN" للتعاون في مجالات التقاوي والأسمدة، وتعزيز دور منصة البحوث الزراعية لبريكس.
وأشارت الوزارة، إلى التركيز الواسع للمؤتمر على ملفات الزراعة المستدامة والمرنة مناخياً، عبر التوسع في الزراعة التجديدية والعضوية، والمطالبة الدولية بزيادة التمويل المناخي الموجه للقطاع الزراعي، وتحسين إدارة التربة والمياه، وتعزيز التحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي والاستشعار عن بُعد، والارتقاء بقطاعي الثروة الحيوانية والسمكية باستخدام اللقاحات الحديثة والتقنيات الجينية، فضلًا عن ضخ استثمارات جديدة في سلاسل التبريد والتخزين لتقليل الفاقد والمهدر من الغذاء بعد الحصاد.




















