استقرار إنتاج النفط في فنزويلا عقب زلزالين مدمرين


أكدت الحكومة الفنزويلية أن إنتاج النفط الخام لم يتأثر بالزلزالين اللذين ضربا البلاد هذا الأسبوع، رغم استمرار انقطاع الكهرباء في بعض المناطق، وهو ما يعرقل استعادة التشغيل الكامل للموانئ والمصافي ومنشآت البتروكيماويات.
وقالت وزيرة النفط الفنزويلية، باولا هيناو، في مقابلة إذاعية الجمعة، إن إنتاج البلاد من الخام لا يزال مستقراً عند نحو 1.2 مليون برميل يوميًا، مشيرة إلى أن جميع الآبار تعمل بصورة طبيعية، بينما تواصل السلطات تقييم مخزونات الوقود، مع التأكيد على ضمان إمدادات الغاز والبنزين للمواطنين.

وأضافت أن البنية التحتية الرئيسية لقطاع الطاقة، بما في ذلك الحقول النفطية ومحطات التصدير، لم تتعرض لأضرار تُذكر جراء الزلزالين اللذين أوديا بحياة ما يقرب من ألف شخص، فيما أُعيد فتح الطرق واستؤنفت خدمة الكهرباء في العديد من المناطق المتضررة.
في المقابل، لا تزال المناطق القريبة من مركز الزلزال في وسط البلاد تعاني من انقطاع التيار الكهربائي بسبب عطل في أحد خطوط نقل الكهرباء، الأمر الذي يحد من جهود التعافي ويؤثر على تشغيل عدد من المرافق الحيوية.

اقرأ أيضاً
فنزويلا تمنح شركة شل ترخيصاً لاستغلال الغاز
فنزويلا تبدأ إعادة هيكلة شاملة لديونها المتعثرة
فنزويلا تبرم اتفاقيات أولية مع شركتين أمريكيتين لتطوير قطاع الطاقة
أول رحلة تجارية مباشرة بين الولايات المتحدة وفنزويلا تهبط في كراكاس
إيني تستأنف العمل على مشروع نفطي في فنزويلا بعد تخفيف العقوبات
مديرة صندوق النقد الدولي تعتبر أن الطريق شاق أمام فنزويلا لتحقيق استقرار اقتصادي
بكين تتعهد باتخاذ تدابير حازمة لتأمين إمدادات الطاقة وتعارض استخدام القوة في العلاقات الدولية
ريبسول الإسبانية تكشف عن مستحقات لدى فنزويلا بقيمة 5.4 مليار دولار
الكرملين يطلب توضيحات من واشنطن بشأن ترخيص النفط في فنزويلا
واردات فنزويلا من النافثا ترتفع مع استئناف إنتاج النفط
ريستاد إنرجي: فنزويلا لن تتفوق على إنتاج المنطقة النفطي حتى 2030
واشنطن تسمح للهند باستيراد نفط فنزويلا لتقليص الاعتماد على الخام الروسي
ووفقًا لمصادر في القطاع، تسبب انقطاع الكهرباء في تعطيل نقل المصابين وتشغيل المستشفيات، إلى جانب إبطاء عمليات تفريغ البضائع في الموانئ وتوزيع المساعدات وإنتاج الوقود والبتروكيماويات.
وأضافت المصادر أن مصفاة "إل باليتو"، التي تبلغ طاقتها التكريرية 146 ألف برميل يوميًا، لا تزال شبه متوقفة بسبب نقص الكهرباء، كما تسير عملية إعادة تشغيل مجمع "مورون" للبتروكيماويات، ثاني أكبر مجمع في البلاد، بوتيرة بطيئة للسبب نفسه.

كما أشارت إلى أن محطتي "بلانتا سنترو" و"تيرموسنترو" لتوليد الكهرباء لم تتمكنا بعد من إعادة جميع الوحدات التي كانت تعمل قبل وقوع الزلزالين.
وفي قطاع الموانئ، اقتصرت العمليات في ميناء "بويرتو كابيو"، أكبر موانئ البضائع السائبة في فنزويلا، على تشغيل جزئي نتيجة نقص الكهرباء، ما أدى إلى تكدس الشاحنات بانتظار استلام ونقل البضائع المستوردة، بينما ظل ميناء "لا غوايرا" مغلقًا، مع إعلان وزارة النقل تحويله إلى مركز لعمليات الطوارئ دون الكشف عن تفاصيل إضافية.




















