تراجع أرباح فولكس فاجن 10% وسط منافسة صينية شرسة ورسوم جمركية أمريكية


ألغت شركة "فولكس فاجن" الألمانية توقعاتها بنمو إيراداتها خلال العام الجاري، مما يمهد الطريق لإعادة هيكلة شاملة لمواجهة الرسوم الباهظة والمنافسة الصينية المحتدمة.
وتزامن هذا الإعلان مع نتائج الربع الثاني التي أظهرت هبوطاً في الأرباح بنسبة 9.5%، في حين يسعى الرئيس التنفيذي، أوليفر بلوم، لخفض التكاليف عبر خطة مقترحة تشمل شطب 100 ألف وظيفة.

وباتت ثاني أكبر صانعة سيارات في العالم تتوقع انخفاض إيراداتها بنسبة تصل إلى 3% هذا العام، متراجعة عن توقعاتها السابقة التي رجحت نمواً يصل إلى 3%.
ورغم ذلك، أبقت الشركة على توقعاتها لهامش الربح التشغيلي ليتراوح بين 4.0% و5.5%، وهو ما يمثل تحسناً مقارنة بنسبة 2.8% المحققة العام الماضي، بينما تراجعت أسهمها بنسبة 3% عقب الإعلان.

اقرأ أيضاً
تراجع مبيعات فولكس فاجن عالميا بنسبة 8% إلى مليوني سيارة في 3 أشهر
فولكس فاجن تخفض طاقتها الإنتاجية الفائضة لتعزيز القدرة التنافسية
فولكس فاجن: خطط خفض التكاليف غير كافية
شركات السيارات الألمانية تواجه ضغوطاً غير مسبوقة في الصين وسط اشتداد المنافسة
أرباح فولكس فاجن تهوي بنسبة 54% والشركة تخطط لتسريح 50 ألف عامل
فولكس فاجن تخطط لخفض نفقاتها بنسبة 20% بحلول 2028
فولكس فاجن تضطر لإغلاق أحد مصانعها في ألمانيا بسبب عاصفة شتوية
وزير الصناعة يُناقش مع ”فولكس فاجن” خططتها لتصنيع السيارات في مصر
فولكس فاجن: تكلفة الرسوم الجمركية الأمريكية قد تصل إلى 5 مليارات يورو
فولكس فاجن: الرسوم الجمركية الأمريكية أضافت تكاليف بمليارات الدولارات هذا العام
مسؤولون في تويوتا وفولكس فاجن وهيونداي يحذرون من نقص المعادن الأرضية النادرة
أرباح ”فولكس فاجن” تهوي 31% إلى 12.4 مليار يورو في عام 2024
وسجلت المجموعة، التي تضم علامتي "بورشه" و"أودي"، أرباحاً تشغيلية بلغت 3.5 مليار يورو (3.98 مليار دولار) خلال الربع الثاني، لتخالف توقعات المحللين بتحسن طفيف، وفقاً لاستطلاع مؤسسة "فيزيبول ألفا".
وبلغت إيرادات الربع الثاني 82.4 مليار يورو متجاوزة التوقعات، مما أدى إلى تحقيق هامش ربح تشغيلي بلغ 4.2%.

وأوضح "بلوم" أن المجموعة نجحت في تعويض "رياح معاكسة وحتمية بلغت قيمتها عشرات المليارات" خلال النصف الأول من عام 2026، رغم صعوبة بيئة صناعة السيارات.
وأرجع الرئيس التنفيذي هذه التحديات إلى الأزمات الجيوسياسية والصراعات التجارية، إلى جانب المتطلبات التنظيمية الصارمة وتقلبات الأسواق واشتداد المنافسة.
وتعهد "بلوم" بخفض القدرة الإنتاجية العالمية وتقليص الطرازات بنحو النصف، في انتظار مواجهة مرتقبة مع ممثلي العمال بشأن مضاعفة برامج التسريح الحالية واحتمالية إغلاق أربعة مصانع.
وتراجعت تسليمات الشركة العالمية بنسبة 6.3% في النصف الأول، متأثرة بالصعوبات في الصين، حيث أدى التباطؤ المستمر في أكبر سوق للسيارات لتأجيج المنافسة مع العلامات المحلية.




















