التضخم في القطاع الصناعي الصيني يتراجع لأدنى مستوى في 3 أشهر خلال يوليو


أظهرت بيانات رسمية، الأحد، تباطؤ تضخم أسعار المنتجين في الصين خلال يوليو الماضي بأكثر من المتوقع، ليسجل أضعف وتيرة له في ثلاثة أشهر، بالتزامن مع تباطؤ التضخم الاستهلاكي، في ظل تراجع أسعار الطاقة العالمية وضعف الطلب المحلي.
وقال المكتب الوطني للإحصاء إن مؤشر أسعار المنتجين انخفض بنسبة 3.5% على أساس سنوي في يوليو، مقارنة بتراجع قدره 4.1% في يونيو، ليأتي دون توقعات الاقتصاديين الذين استطلعت رويترز آراءهم عند انخفاض بنسبة 3.8%. كما ارتفع التضخم الأساسي، الذي يستبعد أسعار الغذاء والطاقة المتقلبة، بنسبة 0.9% على أساس سنوي.

وعلى أساس شهري، تراجع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.1% في يوليو، مقابل توقعات بارتفاعه 0.2%، وبعد انخفاضه 0.3% في يونيو، بينما تراجعت أسعار الغذاء بنسبة 1.5% على أساس سنوي.
وتواجه الصين اقتصادًا يسير بوتيرتين، مع استمرار قوة الإنتاج الصناعي والصادرات، مقابل ضعف الطلب المحلي، فيما تعهدت القيادة الصينية بتعزيز النمو من خلال تسريع الإنفاق على مشروعات البنية التحتية المدرجة بالفعل في الموازنة حتى نهاية العام.

اقرأ أيضاً
صادرات الصين ترتفع 23.9% في يوليو والفائض التجاري يصل إلى 112 مليار دولار
صادرات الشعير الكندية تسجل أعلى مستوى في 5 سنوات بدعم الطلب الصيني
البرازيل تستعد لتصدير أكثر من 400 ألف طن من الذرة الرفيعة إلى الصين خلال أغسطس
ارتفاع صافي الاحتياطيات الدولية لمصر إلى 56.293 مليار دولار
أمريكا تؤكد مبيعات جديدة من فول الصويا والذرة للتصدير بقيادة الصين
ارتفاع واردات الصين من فول الصويا إلى 10.6 مليون طن خلال يوليو
رئيس الوزراء: الاستثمارات الصينية في مصر تجاوزت قيمتها 10 مليارات دولار
الصين تشتري 840 ألف طن من فول الصويا الأمريكي
الولايات المتحدة تضيف 43 شركة صينية إلى قائمة حظر الاستيراد
مبيعات بي واي دي الصينية ترتفع 22% في يوليو بدعم من الطلب الخارجي
الصين تشتري 840 ألف طن من فول الصويا الأمريكي
«الطاقة الذرية» توقع مذكرة تفاهم مع معهد الجيولوجيا والجيوفيزياء بالأكاديمية الصينية للعلوم
وقال زاو بنج شينج، كبير استراتيجيي الصين لدى ANZ، إن انخفاض أسعار النفط إلى جانب ضعف الطلب أسهما في مجيء معدلات تضخم أسعار المستهلكين والمنتجين دون التوقعات، مشيرًا إلى استمرار حالة عدم اليقين بشأن تأثير أسعار النفط على التضخم.
وفي المقابل، لا تزال الضغوط الانكماشية قائمة، مع ضعف الطلب الاستهلاكي بفعل أزمة سوق العقارات وتراجع الأمان الوظيفي، بينما تكافح الشركات المصنعة التي تعتمد على السوق المحلية في مواجهة تباطؤ الطلب وارتفاع تكاليف المدخلات.

وأشارت بيانات النشاط الصناعي إلى انكماش نشاط المصانع في يوليو، فيما أظهرت مؤشرات القطاع الخاص تباطؤ النشاط إلى أدنى مستوى في أربعة أشهر وتراجع الطلبات الجديدة.




















