وزير الخارجية: ارتفاع حجم التبادل التجاري مع قطر 80% خلال 2025.. واستثمارات ضخمة منها ”علم الروم”


التقى الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الخميس، مع الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس الوزراء وزير خارجية دولة قطر الشقيقة.
أشاد الجانبان، بالنقلة اللافتة التي تشهدها العلاقات المصرية القطرية بتوجيهات قيادتي البلدين، وما تشهده من وتيرة متنامية للزيارات رفيعة المستوى والتنسيق والتشاور المستمر إزاء مختلف القضايا الإقليمية.

وأكد الجانبان، الحرص المشترك على مواصلة تطوير العلاقات في شتى المجالات، بجانب ضرورة انتظام انعقاد اللجنة العليا المشتركة بشكل سنوي، وكذا أهمية البناء على مخرجات دورتها السابعة وترجمتها إلى خطوات عملية، ومواصلة تحديث الإطار التعاقدي المنظم للعلاقات الثنائية.
وثمن الجانبان، التطور الملحوظ في العلاقات الاقتصادية والاستثمارية، حيث أشار "عبد العاطي"، إلى ارتفاع حجم التبادل التجاري بين البلدين بنسبة ٨٠٪ خلال عام ٢٠٢٥، مشيدًا بالطفرة التي يشهدها التعاون الاستثماري، لاسيما في أعقاب الإعلان عن صفقة "علم الروم" في نوفمبر ٢٠٢٥، وإطلاق شركة "الديار" القطرية أعمال تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع في ٩ أغسطس الجاري.

اقرأ أيضاً
الرئيس السيسي: نتطلع إلى زيادة الاستثمارات القطرية في مصر.. ومستعدون لتقديم التسهيلات اللازمة
الوكالة الفرنسية للتنمية تقدم منحة مليوني يورو لمصر لدعم تدريس اللغة الفرنسية في المدارس الحكومية
مشروع جديد بنظام المناطق الحرة بـ”الروبيكي” باستثمارات 12 مليون دولار
مجلس الوزراء يمنح الرخصة الذهبية لمشروع طاقة شمسية بقدرة 1000 ميجاوات
عاجل| البنك المركزي يثبت أسعار العائد الأساسية دون تغيير
تراجع سعر الذهب اليوم الخميس 20 أغسطس 2026 بختام التعاملات.. عيار 21 بكام
ارتفاع أسعار العملات بختام تعاملات الخميس.. الدينار الكويتي بكام
رغم التباين.. البورصة تربح مليار جنيه بختام تعاملات نهاية جلسات الأسبوع
تراجع التفاح.. أسعار الفاكهة اليوم الخميس بسوق العبور
”المركزي” ينبه المواطنين: موظفو البنك لن يطلبوا البيانات بالتليفون
ضبط قضايا اتجار في النقد الأجنبي بقيمة 3 ملايين جنيه
وزيرا التعليم العالي والتخطيط يُوقعان بروتوكولًا لإدارة موارد صندوق دعم المبتكرين والنوابغ
ولفت الوزير، إلى تدشين مشروع تصنيع وقود الطائرات النفاثة المستدام في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس باستثمارات قطرية مباشرة، في انعكاس للثقة في المناخ الاستثماري والفرص الواعدة التي يوفرها الاقتصاد المصري.
كما بحث الجانبان، تطورات الأوضاع الإقليمية والجهود المبذولة لخفض التصعيد واحتواء التوترات في المنطقة، وشددا على أهمية ضمان أمن وسلامة وحرية الملاحة في مضيق هرمز وفقاً لقواعد القانون الدولي، وعدم اتخاذ أية إجراءات من شأنها عرقلة حركة الملاحة والتجارة الدولية، لما لذلك من انعكاسات مباشرة على أمن الطاقة وسلاسل الإمداد والاقتصاد العالمي.

وتبادل الجانبان، الرؤى إزاء تطورات القضية الفلسطينية، حيث أكدا أهمية مواصلة التنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة والشركاء الإقليميين لضمان تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي للسلام في قطاع غزة، ودفع إسرائيل للالتزام باستحقاقات المرحلة الأولى وخارطة الطريق المعلن عنها.
وتطرق اللقاء، إلى التطورات الخطيرة في الضفة الغربية والقدس، حيث حذر الجانبان من التوسع الاستيطاني وتصاعد اعتداءات المستوطنين والاقتحامات والاستفزازات في المسجد الأقصى، مؤكدين على ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية الأحادية، لما تحمله هذه الممارسات من تداعيات خطيرة على فرص تحقيق السلام والاستقرار وعلى الأوضاع في المنطقة.
وفيما يتعلق بلبنان، أكد الجانبان، على أهمية مواصلة التنسيق المصري القطري دعماً لأمن واستقرار لبنان وسيادته ووحدة أراضيه، وضرورة تحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، ودعم مؤسسات الدولة الوطنية وفي مقدمتها الجيش اللبناني.
وتناول الجانبان، تطورات الأوضاع في السودان، حيث حذر الجانبان من خطورة التدهور الإنساني، ودعمهما لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية ورفض أية محاولات لتقسيمه أو إنشاء كيانات موازية.
وتطرق اللقاء، إلى تطورات الأوضاع في القرن الأفريقي، حيث شدد الجانبان على ضرورة احترام سيادة ووحدة أراضي دول المنطقة والامتناع عن أية تحركات أحادية تهدد السلم والأمن الإقليميين أو تسعى لفرض النفاذ البحري بالقوة بالمخالفة للقانون الدولي.
واتفق الجانبان، على مواصلة التنسيق والتشاور الوثيق بين مصر وقطر، والبناء على الزخم الذي تشهده العلاقات الثنائية ومخرجات الدورة السابعة للجنة العليا المشتركة، بما يدفع علاقات البلدين نحو آفاق أرحب ويعزز قدرتهما على مواجهة التحديات الإقليمية المشتركة.




















