29 أغسطس 2026 11:49 15 ربيع أول 1448

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر

أسواق للمعلومات
  • nbe
أخبار السلع أخبار عالمية

اضطرابات صادرات البحر الأسود تدفع مستوردي القمح للبحث عن بدائل في دول البلطيق

صادرات الحبوب
صادرات الحبوب

دفعت الاضطرابات التي تواجه صادرات الحبوب من منطقة البحر الأسود مستوردي القمح إلى البحث عن مصادر بديلة، مع ارتفاع الحجوزات للشحن من موانئ لاتفيا وليتوانيا وإستونيا إلى نحو مليون طن في أغسطس، بزيادة تقارب 50% على أساس سنوي.

وتضاعفت الحجوزات خلال يوليو بنحو 3 مرات مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، في مؤشر على تنامي الطلب على القمح القادم من دول البلطيق، بالتزامن مع تراجع الإمدادات المتاحة من روسيا وأوكرانيا بسبب اضطرابات الشحن والبنية التحتية للموانئ.

ويأتي جانب كبير من الطلب الجديد من دول تعتمد تقليديًا على القمح الروسي، وعلى رأسها تركيا والإمارات والسودان، فيما ارتفع الطلب أيضًا من مشترين معتادين على استيراد الحبوب من منطقة البلطيق، مثل نيجيريا وجنوب أفريقيا.

وإذا لم تتحسن ظروف تصدير الحبوب عبر البحر الأسود خلال الأسابيع المقبلة، فقد تتجه دول البلطيق إلى زيادة شحناتها نحو أسواق أقل اعتيادًا، من بينها تركيا والسودان وليبيا ومصر، وفقًا لمشاركين في السوق.

وتملك دول البلطيق إمدادات كافية لزيادة صادراتها، بعدما استفادت المحاصيل من الطقس الأكثر رطوبة خلال الصيف، على عكس مناطق أخرى في الاتحاد الأوروبي تضررت من موجات الحر. وتقدر شركة CM Navigator إجمالي القمح المتاح للتصدير من الدول الثلاث بنحو 6 ملايين طن هذا الموسم.

لكن قدرة دول البلطيق على تعويض نقص إمدادات البحر الأسود تظل محدودة بسبب الأسعار، إذ لا يزال القمح البلطيقي أغلى من القمح الروسي، ما يدفع بعض المستوردين إلى الانتظار. ومع ذلك، فإن الانخفاض الحاد في صادرات روسيا وأوكرانيا يزيد حاجة المشترين إلى تأمين مصادر بديلة.

v
صادرات الحبوب القمح دول البلطيق البحر الأسود الحرب الروسية الأوكرانية
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات
أسواق للمعلومات أسواق للمعلومات