اضطرابات صادرات البحر الأسود تدفع مستوردي القمح للبحث عن بدائل في دول البلطيق


دفعت الاضطرابات التي تواجه صادرات الحبوب من منطقة البحر الأسود مستوردي القمح إلى البحث عن مصادر بديلة، مع ارتفاع الحجوزات للشحن من موانئ لاتفيا وليتوانيا وإستونيا إلى نحو مليون طن في أغسطس، بزيادة تقارب 50% على أساس سنوي.
وتضاعفت الحجوزات خلال يوليو بنحو 3 مرات مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، في مؤشر على تنامي الطلب على القمح القادم من دول البلطيق، بالتزامن مع تراجع الإمدادات المتاحة من روسيا وأوكرانيا بسبب اضطرابات الشحن والبنية التحتية للموانئ.

ويأتي جانب كبير من الطلب الجديد من دول تعتمد تقليديًا على القمح الروسي، وعلى رأسها تركيا والإمارات والسودان، فيما ارتفع الطلب أيضًا من مشترين معتادين على استيراد الحبوب من منطقة البلطيق، مثل نيجيريا وجنوب أفريقيا.
وإذا لم تتحسن ظروف تصدير الحبوب عبر البحر الأسود خلال الأسابيع المقبلة، فقد تتجه دول البلطيق إلى زيادة شحناتها نحو أسواق أقل اعتيادًا، من بينها تركيا والسودان وليبيا ومصر، وفقًا لمشاركين في السوق.

اقرأ أيضاً
رويترز: مصر تستورد 60 ألف طن من القمح الفرنسي وسط اضطرابات البحر الأسود
أوكرانيا تحذر من تراجع مساحات زراعة 2027 بسبب أزمة تمويل المزارعين
موجة الجفاف والحر تضرب صادرات القمح الفرنسي في موسم 2026/27
أسعار القمح اليوم الخميس عند التاجر.. الطن الروسي بكام
رصيد القمح بصوامع القطاعين العام والخاص بميناء دمياط 40.5 ألف طن
أوكرانيا تحصد 24.6 مليون طن من القمح مع اقتراب موسم 2026 من الاكتمال
روسيا تدرس إجراءات جديد لدعم صادراتها الزراعية وتعزيز دخول المزارعين
صادرات القمح اللين الأوروبي تتراجع 33% خلال الموسم الجاري
تونس تطرح مناقصة دولية لشراء 125 ألف طن من القمح
وزير الزراعة: نحرص على دعم صغار المزارعين وتطوير منظومة الدعم لضمان وصوله إلى مستحقيه
أسعار القمح اليوم الأربعاء عند التاجر.. الطن الروسي بكام
تضم ذرة وحديد.. ميناء دمياط يستقبل 24986 طنًا من البضائع
وتملك دول البلطيق إمدادات كافية لزيادة صادراتها، بعدما استفادت المحاصيل من الطقس الأكثر رطوبة خلال الصيف، على عكس مناطق أخرى في الاتحاد الأوروبي تضررت من موجات الحر. وتقدر شركة CM Navigator إجمالي القمح المتاح للتصدير من الدول الثلاث بنحو 6 ملايين طن هذا الموسم.
لكن قدرة دول البلطيق على تعويض نقص إمدادات البحر الأسود تظل محدودة بسبب الأسعار، إذ لا يزال القمح البلطيقي أغلى من القمح الروسي، ما يدفع بعض المستوردين إلى الانتظار. ومع ذلك، فإن الانخفاض الحاد في صادرات روسيا وأوكرانيا يزيد حاجة المشترين إلى تأمين مصادر بديلة.





















