اليابان ترفع أسعار القمح المستورد 12% بفعل ضعف الين وارتفاع تكاليف الشحن


تعتزم اليابان رفع أسعار القمح المستورد الذي تبيعه الحكومة للمطاحن المحلية بمتوسط 12% اعتبارًا من أكتوبر، مدفوعة بارتفاع الأسعار العالمية وضعف الين وزيادة تكاليف الشحن، وفقًا لوزارة الزراعة اليابانية.
وتُمثل الزيادة ثاني ارتفاع نصف سنوي على التوالي في الأسعار التي تحددها الحكومة للقمح، في وقت تعتمد فيه اليابان على الواردات لتوفير أكثر من 80% من إجمالي استهلاكها.

وتستورد اليابان 5 أنواع من قمح الطحن من الولايات المتحدة وكندا وأستراليا عبر مناقصات حكومية، قبل إعادة بيعها إلى المطاحن المحلية بأسعار تراجعها الحكومة مرتين سنويًا.
وقال مسؤول بالوزارة إن الزيادة الأخيرة تعكس ارتفاع أسعار القمح العالمية، مدفوعة بمخاوف بشأن الطقس في الولايات المتحدة واضطرابات صادرات أوكرانيا عبر البحر الأسود عقب الهجمات الروسية.

اقرأ أيضاً
”تويوتا تسوشو” اليابانية تستعرض أنشطتها في مصر بقطاعات السيارات والطاقة واللوجستيات
اقتراب انتهاء حصاد محصول القمح في أوكرانيا بإجمالي 25 مليون طن
البنك المركزي: ارتفاع صافي الاحتياطات الدولية إلى 57.2 مليار دولار بنهاية أغسطس
نقيب الفلاحين: مفيش دولة في العالم تستهلك 20 مليون طن قمح في السنة
مصر الخامس عالميًا بصادرات دقيق القمح بقيمة 319 مليون دولار خلال 2025
روسيا تعلق رسوم تصدير القمح والذرة والشعير حتى نهاية 2026
تضم سكر وعلف بنجر ويوريا.. تصدير 18686 طنًا من البضائع عبر ميناء دمياط
صادرات الحبوب الأوكرانية تتراجع إلى 3.9 مليون طن منذ بداية الموسم
كازاخستان تتجه لتشديد قيود استيراد القمح وسط ضغوط الإمدادات الروسية
روسيا ترفع رسوم تصدير القمح والذرة اعتبارًا من 9 سبتمبر
وزير الزراعة يُناقش مع وفد ألماني تكنولوجيا تطوير أنظمة الإنتاج الحديثة والزراعة العمودية للقمح
الهند ترفع مستهدف مشتريات القمح الحكومي 15% إلى 34.5 مليون طن
كما ساهم ضعف الين في زيادة التكلفة، إذ بلغ متوسط سعر العملة اليابانية 160.9 ين مقابل الدولار خلال الأشهر الستة الماضية، مقارنة مع 155 ينًا في الفترة السابقة. وارتفعت تكاليف الشحن أيضًا بسبب اضطرابات الملاحة عبر مضيق هرمز وارتفاع أسعار الوقود.
وبموجب الأسعار الجديدة، سيرتفع متوسط سعر بيع القمح للمطاحن خلال الأشهر الستة بدءًا من 1 أكتوبر إلى 70020 ينًا (455 دولارًا) للطن، مقابل 62520 ينًا في الفترة السابقة.





















