البنك المركزي يخفض توقعاته للتضخم ويتوقع بلوغه المستهدف خلال النصف الثاني من 2027


قال البنك المركزي المصري، إن المعدل السنوي للتضخم العام شهد تراجعًا طفيفًا ليسجل 14.5% في أغسطس 2026، مدفوعًا بانخفاض تضخم السلع الغذائية الذي حدَّ من أثر الزيادة في تعريفة الكهرباء والإيجارات.
وأوضح البنك، في بيان له اليوم الخميس: "ظل المعدل السنوي للتضخم الأساسي مستقرًا نسبيًا عند 14.9% في أغسطس 2026، مما يعكس استقرار الأسعار بوجه عام في مجموعات السلع الغذائية الأساسية والسلع الاستهلاكية والخدمات".

وذكر البنك: "تشير التطورات السعرية السنوية إلى استمرار الاتجاه النزولي للتضخم، مدعومًا بالاستقرار واسع النطاق عبر مكونات سلة الرقم القياسي لأسعار المستهلكين على مدار الأشهر الثلاثة الماضية، إذ سجل المعدل الشهري للتضخم العام سالب 0.4% و0.0% و0.1% في يونيو ويوليو وأغسطس 2026، على الترتيب.".
وخفض البنك، توقعاته للتضخم مقارنة باجتماع لجنة السياسة النقدية في أغسطس الماضي. وبناء عليه، من المتوقع أن يشهد المعدل السنوي للتضخم العام استقرارًا في الربع الثالث من عام 2026 بعدها يتراجع تدريجيًا قبل أن يصل إلى المستهدف البالغ 7% (± 2 نقطة مئوية) خلال النصف الثاني من عام 2027".

اقرأ أيضاً
البنك المركزي: النمو الاقتصادي سجل 4.7% خلال الربع الثاني من 2026
NVIDIA: مصر تنتقل بالذكاء الاصطناعي من مرحلة التمكين إلى نطاق الإنتاج والتطبيق العملي
الأحد المقبل.. البنك المركزي يطرح سندات خزانة بقيمة 110 مليارات جنيه
الإثنين.. البنك المركزي يطرح سندات خزانة ذات العائد المتغير بقيمة 40 مليار جنيه
الإثنين.. البنك المركزي يطرح سندات خزانة ذات العائد الثابت بقيمة 20 مليار جنيه
البنك المركزي يوضح أسباب قرار لجنة السياسة النقدية الإبقاء على أسعار العائد الرئيسية دون تغيير| التفاصيل
البنك المركزي يبيع أذون خزانة بقيمة 82.2 مليار جنيه
”الزراعة”: التوسع في استثمارات صناعة الأعلاف يدعم تطوير منظومة الإنتاج الحيواني والداجني والسمكي
باستثمارات 1.5 مليار جنيه.. وضع حجر أساس مشروع جديد لـ”نيوهوب” الصينية للأعلاف
”كابريكورن إنرجي” تتوقع تجاوز إنتاجها 22 ألف برميل من المكافئ النفطي يوميًا بدعم من عملياتها في مصر
”ربيع” يشهد مراسم تدشين واستلام عدد من الوحدات البحرية الجديدة
”القابضة للسياحة والفنادق” تستعرض عددًا من المشروعات الجاري تنفيذها بعدد من المحافظات
وتابع البنك: "من شأن التعديل النزولي لتوقعات التضخم تعزيز الأوضاع النقدية الحالية التي تتسم بقدر كافٍ من التقييد، الأمر الذي يشكل دعمًا إضافيًا للمسار النزولي المتوقع للتضخم".
ولفت البنك، إلى أنه مع ذلك، فإن ميزان المخاطر المحيطة بتوقعات التضخم لا يزال يميل نحو الاتجاه الصعودي؛ انعكاسًا لتجدد الأعمال العدائية على الصعيد الإقليمي.

وأردف البنك: "من شأن تلك المخاطر، التأثير على التضخم المحلي من خلال انتقال أثر إجراءات ضبط أوضاع المالية العامة وارتفاع الأسعار العالمية للغذاء بمعدلات تتجاوز التوقعات، لا سيما إذا ظلت الأسعار العالمية للطاقة مرتفعة لفترة ممتدة".


















