تتضمن 5 محاور بينها التعاون الاقتصادي
مصر وكوريا تصدران بيانًا مشتركًا بشأن إرساء الشراكة الاستراتيجية بينهما


نشر السفير محمد الشناوي المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، اليوم الخميس، بيانًا مشتركًا، بشأن إرساء شراكة استراتيجية بين مصر وكوريا.
وجاء نص البيان كالآتي:

بدعوة كريمة من رئيس جمهورية كوريا لي جاي ميونغ، قام رئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسي، بزيارة دولة إلى جمهورية كوريا خلال الفترة من 7 إلى 9 أكتوبر 2026.
وجاءت هذه الزيارة في أعقاب زيارة رئيس جمهورية كوريا، لي جاي ميونغ، إلى مصر في نوفمبر 2025 بمناسبة الذكرى الثلاثين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، لتشكل تبادلًا للزيارات بين الزعيمين، بما يعكس الأهمية التي يوليها البلدان للعلاقات الثنائية، بما في ذلك من خلال اللجنة المشتركة برئاسة وزيري خارجية البلدين.

اقرأ أيضاً
”فيتش” تثبت تصنيف مصر الائتماني عند ”B”.. وتتوقع نمو الناتج المحلي 5.1% خلال 2025/2026
ضبط قضايا اتجار في النقد الأجنبي بقيمة 6 ملايين جنيه
مسؤول لـ”بلومبرج”: مصر تجمع 500 مليون دولار عبر طرح خاص لسندات دولية نهاية سبتمبر
ثبات تام.. أسعار الفاكهة اليوم الخميس بسوق العبور
مصر وإسبانيا تناقشان تذليل عقبات التبادل التجاري للمنتجات الزراعية
سكن لكل المصريين 9 بنظام الإيجار.. آخر موعد وشروط الحجز
الرئيس السيسي: نرفض أي إجراءات تهدف لخلق ترتيبات جديدة للنفاذ إلى البحر الأحمر على حساب سيادة الدول المشاطئة ووحدتها
الرئيس السيسي: مصر وكوريا ترتقيان بالعلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية
الرئيس السيسي: نتطلع إلى توسيع الاستثمارات الكورية الصناعية في مصر بقطاعات السيارات والإلكترونيات والطاقة
مصر وكوريا توقعان 12 اتفاقية ومذكرة تفاهم لتعزيز التعاون
وزير البترول يناقش مع ”شيفرون” مشروع ربط حقل ”أفروديت” القبرصي بالبنية التحتية المصرية
تحديثات أسعار الفائدة على شهادات ادخار بنك مصر خلال شهر أكتوبر 2026
ورحب الجانب المصري بمبادرة "S.H.I.N.E."، وهي سياسة جمهورية كوريا تجاه الشرق الأوسط، التي أُعلن عنها في جامعة القاهرة خلال زيارة الرئيس لي جاي ميونغ إلى مصر عام 2025.
كما رحب الجانب الكوري بسياسة "الاتزان الاستراتيجي"، التي ينتهجها وأرساها الرئيس عبد الفتاح السيسي.

واستنادًا إلى العلاقات الودية والمتميزة والراسخة بين البلدين، وتجديدًا لالتزامهما بتعزيز التعاون القائم على رؤيتهما المشتركة للسلام والازدهار، اتفق البلدان على الارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية إلى شراكة استراتيجية.
ومن خلال هذه الشراكة الاستراتيجية، سيعمل البلدان على تعميق وتوسيع آفاق التعاون المستقبلي في عدد من المجالات، من بينها ما يلي:
أولًا: التعاون السياسي
سيعمل البلدان على تعزيز التبادلات السياسية رفيعة المستوى والتواصل على مختلف المستويات، بما في ذلك استمرار الحوار والمشاورات بين وزارتي الخارجية باعتبارهما قناة لتبادل الرؤى بشأن المجالات الرئيسية للتعاون الاستراتيجي والقضايا الأخرى ذات الاهتمام المشترك على المستويات الثنائية والإقليمية والدولية. وفي هذا الإطار، رحب الجانبان بعقد الدورة الأولى للحوار الاستراتيجي بين وزيري الخارجية في سول في 2 يونيو 2026، وسيواصل الجانبان مناقشة ومتابعة التقدم المحرز في مختلف جوانب العلاقات الثنائية.
ثانيًا: التعاون الدفاعي
رحب البلدان باستمرار التعاون في قطاع الدفاع، وسيواصل الجانبان السعي لتحقيق المزيد من التقدم في مجال التعاون في الصناعات الدفاعية.
ثالثًا: التعاون الاقتصادي والتنموي
أعرب البلدان عن التزامهما الراسخ بالعمل المشترك لتعزيز الروابط التجارية والاستثمارية باعتبارها ركيزة أساسية لدعم التعاون الاقتصادي الشامل. ورحب الزعيمان بإطلاق مفاوضات اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة (CEPA) في هذا السياق.
كما سيعمل البلدان على توسيع التعاون في مختلف القطاعات والمجالات، بما في ذلك التصنيع، ولا سيما صناعة السفن والمركبات الكهربائية، والطاقة، والبنية التحتية، والتكنولوجيا المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، والمدن الذكية، وتعزيز المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وتوطين الصناعات، فضلًا عن زيادة الاستثمارات في هذه المجالات.
وأقر الجانبان بالأهمية الاستراتيجية لمصر باعتبارها بوابة استراتيجية إلى إفريقيا، وأكدا الإمكانات الواعدة لتوسيع التعاون الثلاثي بين مصر وجمهورية كوريا والدول الإفريقية.
رابعًا: التعاون الثقافي والتعليمي
سيواصل البلدان تنفيذ مختلف أوجه التعاون وفقًا لمذكرات التفاهم في مجالي التعاون الثقافي والتعليم. وأكد الجانبان التزامهما بتشجيع المزيد من التبادل الثقافي، إدراكًا لما يتمتع به البلدان من أصول ثقافية ثرية، تشمل المحتوى الإبداعي والتراث التاريخي. واتفق البلدان على تخصيص عام 2027 عامًا للتبادلات الثقافية.
كما أعرب البلدان عن اهتمامهما والتزامهما بتطوير البرامج التعليمية، بما في ذلك المنح الدراسية، وتعليم اللغة الكورية، ومبادرات تدريب الشباب. وسيعمل الجانبان على تعزيز برامج التعليم والتدريب الفني والمهني في مصر، بما يواكب احتياجات سوق العمل ويتسق مع التنمية المستدامة.
خامسًا: التعاون الإقليمي والدولي
أكد البلدان التزامهما بالعمل المشترك من أجل تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط وشبه الجزيرة الكورية، واتفقا على مواصلة الحوار الاستراتيجي بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك القضية الفلسطينية، والأمن المائي، والأوضاع في القرن الإفريقي واليمن وليبيا، وحرية الملاحة الدولية، وذلك وفقًا لمبادئ القانون الدولي.
وأكد البلدان أن هذه الشراكة الاستراتيجية تمثل نقلة نوعية في العلاقات الثنائية، وتفتح آفاقًا واسعة للتعاون المثمر الذي يحقق المنافع لشعبي جمهورية كوريا وجمهورية مصر العربية، ويسهم في تعزيز الاستقرار والازدهار.


















