الصين تدرس شراء القمح الأمريكي وسط تخفيف القيود التجارية بين البلدين


أبدت شركة «كوفكو» الحكومية الصينية اهتمامًا للمرة الأولى بإمكانية شراء القمح الأمريكي منذ المحادثات التجارية التي جمعت رئيسي الولايات المتحدة والصين في سبتمبر الماضي، إذ تدرس استيراد القمح الشتوي الأحمر اللين (SRW) للشحن خلال أوائل عام 2027، وفقًا لما نقلته «بلومبرج».
ويأتي التحرك في أعقاب تفاهمات تجارية بين واشنطن وبكين، تضمنت خططًا لخفض الرسوم الجمركية على عدد من المنتجات الزراعية، بينها القمح والذرة والذرة الرفيعة، ضمن اتفاق أوسع يستهدف خفض الرسوم على واردات بقيمة تقارب 30 مليار دولار من كل جانب.

كما تعهدت الصين بشراء منتجات زراعية أمريكية بقيمة لا تقل عن 17 مليار دولار سنويًا حتى عام 2028، إلى جانب استيراد ما لا يقل عن 25 مليون طن من فول الصويا الأمريكي سنويًا خلال الفترة نفسها. وبدأت الشركات الصينية المملوكة للدولة زيادة مشترياتها من الصويا تدريجيًا.
في المقابل، لم تسجل الولايات المتحدة حتى الآن أي مبيعات من القمح أو الذرة إلى الصين منذ بداية الموسم التسويقي الحالي، بحسب «بلومبرغ»، ما يعكس بطء تعافي تجارة الحبوب مقارنة بتجارة فول الصويا.

اقرأ أيضاً
أمريكا تعلن بيع 417 ألف طن من الذرة وفول الصويا للتصدير
أوروبا تخفض توقعاتها لإنتاج الذرة والقمح في موسم 2026/2027
أسعار القمح العالمية تتراجع للأسبوع التاسع على التوالي
الولايات المتحدة تبيع 116 ألف طن من الذرة لوجهات غير معلومة
أمريكا تعلن بيع 1.37 مليون طن من فول الصويا والذرة للتصدير خلال 5 أيام
صادرات القمح اللين من الاتحاد الأوروبي تستقر عند 8.47 مليون طن
واردات أوروبا من الذرة تقفز 40% مع تراجع المحصول المحلي
أسعار القمح العالمية تتراجع إلى أدنى مستوى في شهرين
أسعار فول الصويا العالمية تتراجع لأدنى مستوى في 7 أسابيع
الصين تعزز مشترياتها من الصويا الأمريكية بصفقات تتجاوز 800 ألف طن
تايوان تشتري 105 آلاف طن قمح من الولايات المتحدة
كوريا الجنوبية تسعى لشراء 100 ألف طن من القمح الأمريكي
وتتمتع الصين بإمدادات محلية وفيرة من القمح عقب حصاد قوي، إذ تتوقع وزارة الزراعة الأمريكية تجاوز الإنتاج 140 مليون طن خلال موسم 2026/2027، مقابل واردات متوقعة عند 6 ملايين طن، مع استمرار ضعف الطلب نسبيًا رغم تحسن وتيرة الاستيراد.
وقد يمثل اهتمام «كوفكو» بالقمح الأمريكي أول مؤشر عملي على تخفيف القيود التجارية في قطاع الحبوب، لكن إتمام المشتريات سيظل مرتبطًا بقدرة القمح الأمريكي على المنافسة من حيث الأسعار وتكاليف الشحن وشروط التسليم، إلى جانب التطبيق الفعلي لخفض الرسوم الجمركية.





















